وقالت النفس لما أن خلوت بها
ابن شهيدأندلسيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بهاأَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِ
- حَتَّام أَنْتَ على الضَّرَّاءِ مُضْطَجعٌمُعرِّسٌ في دِيارِ الظُّلْمِ والظُّلَمِ
- وفي السُّرى لكَ لَوْ أَزْمعتَ مُرْتَحلاًبُرْءٌ مِن الشّوْقِ أَوْ بُرْءٌ مِن العدمِ
- ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ بفَضْلِ القَوْلِ تُنْهِضُنيفقُلْتُ إِني لأَسْتَحْيي بَني الحكَمِ
- المُلْحِفِينَ رِداءَ الشَّمْسِ مَجدهُمُوالمُنْعِلِينَ الثُّرَيَّا أَخْمص القَدمِ
- أَلِمتُ بالحُبِّ حتى لَوْ دنا أَجليلَمَّا وجدْتُ لطعْمِ الموْتِ مِن أَلَمِ
- وذادَني كَرمِي عَمَّن ولِهْتُ بهوَيْلي مِن الحُبِ أَو ويْلي مِن الكَرمِ
- تَخَوَّنَتْني رجالٌ طالَما شَكَرتْعَهْدِي وأَثنَتْ بما راعيْتُ من ذِممِ
- لَئِنْ وردْتُ سُهَيْلاً غِبَّ ثالِثةٍلَتَقْرَعَنَّ عليَّ السِّنَّ مِن نَدمِ
- هُناكَ لا تَبْتَغِي غَيْر السّناءِ يَديولا تَخِفُّ إِلى غَيْرِ العُلا قَدمِي
- حتَّى تَرانِي في أَدْنَى مَواكِبِهِمْعلى النَّعامِة شَلالاً مِن النِّعمِ
- رَيَّانَ مِن زَفَراتِ الخَيْلِ أُورِدُهاأَمْواهَ نِيطة تَهْوِي فيه باللُّجُمِ
- قُدّام أَرْوعَ مِن قَوْمٍ وجدتهُمأَرْعى لحقِّ العُلا مِن سالِفِ الأُممِ