أمن رسم دار بالعقيق محيل
حجم الخط
- أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِوَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
- على كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِوَثارَتْ بَناتُ الأَعْوَجِيّاتِ بالضُّحَى
- أَبابِيلَ مِن أَعْطَافِ غَيْرِ وَبِيلِمُسَوَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِيارِها
- لطَرْدِ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِإِذا ما تَغَنَّى الصَّحْبُ فَوْقَ مُتُونها
- ضُحيّا أَجابَتْ نَحْتَهُمْ بصَهِيلِنَدُوسُ بها أَبْكارَ نَوْرٍ كأَنَّهُ
- رِداءُ عَرُوسٍ أُوذِنَتْ بحَلِيلِرَمَيْنا بها عرْضَ الصُّوارِ فأَقْعَصَتْ
- أَغَنَّ قَتَلْنَاهُ بغَيْرِ قَتِيلِوبادَرَ أَصْحابي النُّزُولَ فأَقَبَلَتْ
- كَرادِيسُ من عَضِّ الشَّواءِ نَشِيلِنُمَسِّحُ بالجودان مِنه أَكُفَّنا
- إِذا ما اقْتَنَصْنا منه غَيْرَ قَلِيلِفقُلْنا لساقِيها أَدِرْها سُلافةً
- شَمُولاً ومِن عَيْنَيْكَ صِرْفَ شَمُولِفقامَ بكأسَيْهِ مُطيعاً لأَمْرِنا
- يَمِيلُ به الإِدْلالُ كُلَّ ممِيلِوشَعْشَعَ راحَيْه فَمازالَ مائِلاً
- برأَسٍ كَرِيمٍ منهُمُ وتَلِيلِإِلَى أَن ثَناهُمْ راكِدِينَ لِما احْتَسوا
- خَلِيعِينَ مِن بَطْشٍ وفَضْلِ عُقُولِنَشاوَى على الزَّهْراءِ صَرْعَى كأَنَّهُمْ
- أَساطِينُ قَصْرٍ أَوْ جُذُوعُ نَخِيلِ