بالملك الناصر استنارت
العماد الأصبهانيأيوبيمخلع البسيطمدحاللام
حجم الخط
- بالملكِ النَاصرِ استنارتْفي عصرنا أَوجهُ الفضائلْ
- عليَّ من حقِّهِ فروضٌشكراً لما جادَ من نوافلْ
- يوسفُ مصرَ الذي إليهِتشدُّ آمالنا الرَّواحْ
- أَجريتَ نيلينِ في ثراهانيلَ نجيعٍ ونيلَ نائلْ
- رأيكَ في الدَّهرِ عن رزاياجلا مهماته الجلائلْ
- كم كرمٍ من نداكَ حارٍوكم دمٍ من عداك سائلْ
- وكم معادٍ بلا معادٍومستطيلٍ بغيرِ طائلْ
- وحاسدٍ كاسدِ المساعيوسائدٍ ناطقِ الوسائلْ
- أَقررتَ عين الإسلام حتىلم يبقَ فيها قذىً لباطلْ
- وكيف يزهى بملكِ مصرمن يستقل ذنباً لنائلْ
- وما نفيتَ السُّودانَ حتىحُكمِّتِ البيضُ في المقاتلْ
- صيرتَ رحبَ الفضاءِ ضيقاًعليهمُ كفة لحابلْ
- وكلُّ رأي منهم كراءٍوأرضُ مصر كلام واصلْ
- وقد خَلتْ منهمُ المغانيوأَقفرتْ منهمُ المنازلْ
- وما أُصيبوا إلاّ بطلٍّفكيف لو أُمطروا بوابلْ
- وقد تجلّى بالحقِّ ما بالباطل في مصر كان عاجلْ
- والسُّودُ بالبيضِ قد أُبيحوافهي بَوَازٍ بهم نوازلْ
- مؤتمنُ القومِ خانَ حتىغالتْهُ من شرِّه غوائلْ
- عاملكُمْ بالخنا فأضحىورأْسُه فوقَ رأْسِ عاملْ
- وحالف الذُّل بعد عزٍّوالدَّهرُ أحواله حوائلْ
- يا مخجلَ البحرِ بالأياديقد آن أن تُفتحَ السواحلْ
- فَقدِّس القدسَ من خباثٍأرجاس كفر غُتم أراذل