إن الخطوب على عداك مخوفها
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء
حجم الخط
- إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُهاوكذا الليالي سالمتكَ صُروفُها
- وقضى القضاءُ برتبةٍ لكَ في العُلىشمّاءَ لم يُفْرَعْ إليكَ مُنيفُها
- وأَتتكَ أَقدارُ السّماءِ أَتتكَ منخيراتها أَنواعُها وصُنوفُها
- وتحمّلي ريحَ الشمالِ تحيّةًعنِّي حَكاكِ رقيقُها ولطيفُها
- ليَعُودَ في ريح الجَنُوبِ جوابُهاإن كان يحتملُ القويَّ ضعيفُها
- وصفِ الحسينَ تجدْ وراه محاسناًيا صاحِ يُكْرَمُ ضيفُها ومُضيفُها
- مَنْ هَمُّهُ في المكرماتِ حريصُهامَنْ نفسُهُ في المخزياتِ عَيُوفُها
- وإذا حوى عشراتِ آدابٍ فتىًفله على رُغْمِ الحسودِ أُلُوفُها
- كن يا ابنَ حرّازٍ لودِّي مُحرِزاًلك في العهودِ تَليدُها وطريفُها
- أَنا أَحنفٌ في الحلمِ عن أَمثالهموشريعتي ما عشتُ فيه حنيفُها
- لي همّةٌ تأْبى الدَّنايا قد سمتْوأَعزَّ نفسي بأسُها وعُزوفُها
- ولكم عراني حادثٌ ثم انجلىعنِّي كما يعرو البدورَ خُسوفُها
- أَهدى السّقامَ إلى النّحافةِ بُعْدُكموالسُّمرُ يُحسَدُ في الطِّعانِ نحيفُها
- ماذا تَسُرُّ ولايةٌ عُمّالُهافي ذلّة وعزيزُها مصروفُها
- في الحظِ منصرَفٌ حكى مُتصرِّفاًهي لفظةٌ وبنقطةٍ تصحيفُها