لمثل اليوم تدخر الدموع
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالعين
حجم الخط
- لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموعوَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُ
- فقَد هدمَ الرَّدى رَيعَ المَعاليوَأَنحلَ هذهِ الدُّنيا ربيعُ
- رَأينا في محلِّ القُدسِ فيهِمصائِبَ قَبلُ ما كانَت تَروعُ
- أَرانا في الخَميسِ خَميسَ رُزءٍجَليلٍ خطبُهُ خَطبٌ فَطيعُ
- تَجلَّى ليلهُ عَن يومِ سَوءٍفصدَّعض شَملَنا ذاكَ الصُّدوعُ
- فَلَيتَ اللَّيلَ دامَ ولا تَجلَّىلَهُ صُبحٌ ولا انهزَمَ الهَزيعُ
- وَليتَ نُجومَه لا جالَ فيهاأُفولٌ لا ولا الشَّمسِ الطُّلوعُ
- صباحٌ كانَ أَظلمَ مِن مَساءٍوَفجرٌ يَومهُ يَومٌ شَنيعُ
- نَعت بمُحمَّدِ فيهِ نُعاةٌلَدَيها يَشكُرُ الصَّممَ السَّميعُ
- بِملكٍ لَم يَكُن في الَمجدِ شَفعاًولَيسَ إِليهِ في كَرمٍ شفيعُ
- فَلا يومَ النَّدى لعُلاهُ نِدٌّوَلا يومَ القراعِ لَهُ قريعُ
- أُبيحَ حِمَى المكارمِ واستُحلَّتمَحارمُها وَوَاصلَتِ القُطوعُ
- أَبائعَ رُوقِ حَمدٍ نُح عليهِفَأَين الُمشتَري وَلمن تَبيعُ
- وَأَنتُم يا بُغاةَ الجودِ حُطُّوا الرِّحالَ فلا تُشَدُّ لَها نُسوعُ
- مَضى مَن كانَ في كِلتا يديهِوفي الأخلاق جَعفرُ و الرَّبيعُ
- ولكن لم يزل ربُّ البَرايايزورُكَ من مَلائكِهِ جُموعُ
- يُرَونَ وهُم على مرِّ اللَّياليسُجودٌ حولَ قبركَ أو رُكوعُ
- جديرٌ أن أَرى حُزني طويلاًوَفَقدُكَ هكذا فَقدٌ سَريعُ