لي بعد بينك لوعة المفؤد
ابن النحاس الحلبيعثمانيالكاملحزنالدال
حجم الخط
- لي بعد بينك لوعة المفؤدوحشا السليب وعبرة المعمود
- كنا نريدك ان تكون وانناجيران ظل فنائك الممدود
- فصرمتنا لاعن لقا وتواددوهجرتنا لا عن قلا وصدود
- فلأرثينك بالدموع وان يكندمع الشجي عليك غير مفيد
- ولا صحبن الليل بعدك شاهداواريه كيف يكون قدح زنودي
- واصبر عينا في هواك سخينةوقفا على العبرات والتسهيد
- نصبت لك الايام أي حبائلفاستوقعتك وكنت أي شديد
- ولكم نسجت عليك من برد الدعادرعا يقيك فكان غير سديد
- طوبى لمرقدك المنير فانهملآن من شمس الضحى بعمود
- أسفي علىغصن تقاضاه الردىوهلال سعد في الثرى ملحود
- ومحلق للمجد قبل بلوغهالقى اليه المجد بالاقليد
- ومهند ما سل في طلب العلاحتى تغمد في الثرى بغمود
- بعدا لطارقة الهموم فانهاضيف يقطع خيط كل وريد
- تغشى اذا غشيت بدا لا تنثنيالا بوسطى كل عقد فريد
- يا ذا السعادة والذي لرحيله الشهداء قد ملأت عراص البيد
- شمس السعادة وجتك فلا تجدعن ظل عفو الخالق المعبود
- طشت لغيبتك الشموع واقفرتتلك الربوع من الظباء الغيد
- عهدي بمصرك مصر كل محاسنواليوم مصر الحزن والتعديد
- لم يبق فيها ممن يلوح هلالهممن عهدت سوى الليالي السود
- ملأت قلوبهم الغضا فكأنهاأكوار عيس نزل ووفود
- يا نبوة الايام او يا جفوة الأحباب قد اعجمتما لي عودي
- اوردتماني موردا فصددت عنبين الوديد وفجعة المودود
- لا زلت اقترع المصائب صابراحتى انفردت لها وقل عديدي
- ان تبعثا نحوي الخطوب فانهاكالسرد معروضا على داود
- كرا عليّ فإن صبري صارممن دونه يتقد كل حديد
- فسقى الذي غصب الحياة من الرضاغراء ذات بوارق ورعود
- ما استعبرت عين لفقد حبيبهااو حن حاد للنقا وزرود
- وسقى اباه الصبر كاسا مترعاممزوجة بجلاوة التوحيد