طرقت طروق الطيف وهنا
ابن النحاس الحلبيعثمانيمجزوءرومانسيةالنون
حجم الخط
- طرقت طروق الطيف وهنامياسة الاعطاف حسنا
- مصقولة الخدين مثل السيف ألحاظاً ومتنا
- أرخت وشاحا فوق غصنفوق دعص قد تثنى
- ومشت قشيعها عبيرالروض من هنا وهنا
- في حلة من جنس ما يكسوالربيع الغض دكنا
- الدل ينبت من مساحب ذيلها والحسن يجنى
- تمشي فرادى ثم تمشي خلفها الارداف مثنى
- حوراء ان سمحت بكشفقناعها ملأتك حسنا
- وإذا اشتهت رجعت عليكفعاد ذاك الحسن حزنا
- لو خاطبت وثناًلحنّ مع الجمود لها وإنا
- طارحتها شكوى النوىولثمنها أعلى وأدنى
- وعجبت من قبلي التيولهت بها وله المعنّى
- تركت يداً وفما وجيداوابتدت ذيلاً وردنا
- فأقمت انصب نحوهاطرفا ونحو الباب اذنا
- اخشى بحس بنا النسيمفيخبر الروض الاغنا
- ويولد الوسواس ليجرس الحليّ ذا ارنّا
- فنقول مسكين المتيم بالنسيم يسيء ظنا
- طب يا فتى نفسا فقدنامت عيون الحي عنا
- واجلب لنا تحف اللسان ومن جميلك لا تدعنا
- فاقول انت من المهافتقول لي انى واني
- وإذا ذكرت لها ثناعبد العظيم تقول زدنا
- المتبع العذر العطالا المتبع الاحسان منا
- ملك النجار أبو الفخار إذا يلقب أو يكنى
- يدعونه عبد العظيموجوده يدعوه معنا
- لو كان للأيام وعدكان أدرك ما تمنى
- ما كان أولاه ولكندولة الايام وعنا
- قبل يديه ولا تقسبنداهما سيلاً ومزنا
- واستغن بالبحر الذيأمواجه يسرى ويمنى
- يا من هواه وهو الحبيبلنا وحيث يكون كنا
- أنت الجواد فلا تبارى والوحيد فلا تثنى
- ولقد تتبعت الرجال وزنتهم بالعين وزنا
- وصحبتهم ومدحتهموخبرتهم سهلا وحزنا
- فرأيت ما يجنى بهداء القذى فبغض جفنا
- مسخوا النوال فصار بخلاوالوداد فصار ضغنا
- وغبيهم نفخوه بالتعظيم حتى صاردنا
- ما فيه غير الريح انقلبته ظهرا وبطنا
- والناس فوضى حولهان طن طيشا قبل غنى
- قل عنده انا شاعروانظره كيف يموت جبنا
- ومن البلية ان ليمعهم مداراة وسكنى
- عقدت خطاي يد القضالتعثري وقعدت وهنا
- في بلدة سبحان منأغنى اللئام بها واقنى
- بلد اذا طلب الكريميعيش فيها مات غبنا
- بلد أضعت بها الشباب وبعده لم ألق خدنا
- وكأنما نسجت برأسي عنكبوت الشيب وكنا
- وكأن سندس عارضيندف المشيب عليه قطنا