لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالراء
حجم الخط
- لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
- وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
- إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
- وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌعَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ
- أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاًوَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
- أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّنيصَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
- لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ
- فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراًجَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ
- وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ
- وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُنَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ
- أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاأَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ
- فَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّناوَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ
- أَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّهاوَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ