قصائد

لقد علمت عليا هوازن أنني

عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالراء

  1. ١لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
  2. ٢وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
  3. ٣إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
  4. ٤وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌعَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ
  5. ٥أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاًوَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
  6. ٦أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّنيصَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
  7. ٧لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ
  8. ٨فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراًجَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ
  9. ٩وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ
  10. ١٠وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُنَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ
  11. ١١أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاأَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ
  12. ١٢فَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّناوَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ
  13. ١٣أَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّهاوَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ