ما لي أرى كتبي بغير جناية
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالراء
حجم الخط
- ما لي أَرى كُتُبي بِغَيرِ جِنايَةٍقَد طالَ عِندَكَ في الوِثاقِ إِسارُها
- أَضحَت لَدَيكَ حَبائِساًأَثمانُها مَجهولَةً أَقدارُها
- مَهتوكَةً حُرُماتُها مَبذولَةًصَفَحاتُها مَحلولَةً أَزرارُها
- قَد أُبدِيَت عَوراتُها لَكُم وَماأَنتُم مَحارِمُها وَلا أَصهارُها
- وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّها نُكِحَت وَلاصُدَقاتُها حُمِلَت وَلا أَمهارُها
- فَاِمنُن عَلَيها بِالإِيابِ فَما نَبَتعَن مِثلِها أَوطانُها وَدِيارُها
- وَاِعطِف لِغُربَتِها وَطولِ مُقامِهابِذَراكَ فَهيَ رَقيقَةٌ أَبشارُها