للمقربات غدو حين نحضرها
عامر بن الطفيلمخضرمالبسيطالجيم
حجم الخط
- لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُهاوَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ
- فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاًرِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ
- إِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُأَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ
- عَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةًيُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ
- صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةًوَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ
- وَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَدأَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ
- إِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِهايَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ
- تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُإِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ