أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا
مالك بن الريبأمويالبسيطحزناللام
حجم الخط
- أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلا
- وَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُنيمَهما تَنَم عَنكَ مِن عَينٍ فَما غَفَلا
- وَالسَيفُ بَيني وَبَينَ الثَوبِ مَشعَرُهُأَخشى الحَوادِثَ إِنّي لَم أَكُن وَكَلا
- ما نِمتُ إِلا قَليلاً نِمتُهُ شَئِزاًحَتّى وَجدتُ عَلى جُثماني الثِقَلا
- داهِيَةٌ مِن دَواهي اللَيلِ بَيَّتَنيمُجاهِراً يَبتَغي نَفسي وَما خَتَلا
- أَهَوَيتُ نَفحاً لَهُ وَاللَّيلُ ساتِرُهُإِلا تَوحيتُهُ وَالجَرس فَاِنخَذَلا
- أَوقَدتُ ناري وَما أَدري إِذا لَبدٍيَغشى المُهَجهَجَ عضَّ السَّيف أَو رجلا
- لَمّا ثَنى اللَّهُ عَنّي شَرَّ عَدوَتِهِرَقَدتُ لا مُثبِتاً ذُعراً وَلا بَعِلا
- أَما تَرى الدارَ قَفراً لا أَنيسَ بِهاإِلا الوُحوشَ وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلا
- بَينَ المُنيفَةِ حَيثُ اِستَنَّ مدفَعُهاوَبَينَ فَردَةَ مِن وَحشِيِّها قيلا
- مَن يَشهَد الحَربَ يَصلاها وَيسعرُهاتَراهُ مِمّا كَسَتهُ شاحِباً وَجَلا
- خُذها فَإِنَّ الضراب إِذا اِختَلَفَتأَيدي الرِجالِ بِضَربٍ يَختَلي البَصَلا