تذكر وطبه لما رآني
زيد الخيل الطائيجاهليالوافرمدحاللام
حجم الخط
- تَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَآنيأَقلِبُ صَعدَة مِثلَ الهِلالِ
- وَأَسلَمَ عِرسَهُ لَمّا اِلتقَيناوَأَيقَنَ أَنَّنا صُهبُ السِبالِ
- فَإِن يَبرَأَ فَلَم أَنفُث عَلَيهِوَإِن يَهلَك فَإِنّي لا أُبالي
- وَقَد عَلَمَت مَعَدٌّ أَنَّ سَيفيكَريهٌ كُلَّما دُعِيَت نَزالِ
- أُغاديهِ بِصَقل كُلَّ يَومٍوَأَعجُمهُ بِهاماتِ الرِجالِ
- تَمَنّى مَزيد زَيداً فَلاقىأَخا ثِقَةٍ إِذا اِختَلَفَ العَوالي
- كَمُنيَةِ جابِرٍ إِذا قالَ لَيتيأُصادِفُهُ وَأُتلِفُ بِعضَ مالي
- تَلاقَينا فَما صُبنا سَواءوَلَكِن خَرَّ عَن حالٍ فَحالِ
- وَلَولا قَولُهُ يا زَيدُ قَدنيلَقَد قامَت نُوَيرَةُ بِالمَآلي
- شَكَكت ثِيابَهُ لَمّا اِلتَقَينابِمُطرَدِ المَهَزَّةِ كَالخلالِ
- وَأَنزَلَ فارِسُ الرَقعاءِ كُرهاًبِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بِالصِقالِ
- أُقَرِّبُ مَربَطَ الهَطالِ إِنّيأَرى حَرباً سَتَلقَحُ عَن حِيالِ
- أُسَوّيهِ بِمَكنِفَ إِذا شَتَوناوَأُؤثِرُ عَلى جُلِّ العِيالِ
- وَقَد بَلَغَت سُواءَةَ كُلَّ مَجدٍبِأَنفُسِها إِذا سَمِنَت فَصالي