رب مأمول وراج أملا
حجم الخط
- رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاًقَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
- وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍسُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
- كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَىوَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
- كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَىزادَهُ ذَلِكَ قُرباً لِلأَجَل
- فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُعَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
- فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُفِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
- رُزِقَ الصَّيدَ وَلاَقَى غِرَّةًفَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
- فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنافَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل