ليس للمرء عصرة من وقاع الدهر
حجم الخط
- لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّهرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ
- قَد تَبَيَّنتُ في الخُطُوبِ الَّتيقَبلي فما بَعدها إلَى اليَومِ باقي
- وأَرَى الشَّاهِقَ المُدِلَّ بهِ الأَروَى دُوَينَ السَّحابِ وَعرَ الَمراقي
- وَدِلاَلُ العَزيزِ بالَجمعِ ذي الأَركانِ كُلاٍّ مَعاذُهُ غَيرُ واقي
- لا يُعرِّي رَيبُ الَمنُونِ ذَوي العَيشِ ولا مِن حَياتهِ بِرِمَاق
- كُلُّ حَيٍّ تَقُودُهُ كَفُ هَادٍجِنَّ عَينٍ يُغشيهِ ما هُوَ لاقي