أطع الهوى فالعقل خاز خازم
الخطيب الحصكفيمملوكيالكاملهجاءالميم
حجم الخط
- أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُوالجهل يُغري وهو هازٍ هازمُ
- واعْملْ فحرفُ الشَّرط صُنعُك والرَّدىعنه جوابٌ وهو جازٍ جازمُ
- وإذا عَلَوْتَ فَواصِ بالعلمِ العُلىتَكْمُل فخيرُ القومِ عالٍ عالمُ
- وابْسُط يَدَيْك فإنّ قابض كَفِّهفي بَسْطَةِ الإثْراءِ عادٍ عادِمُ
- واكتُمْ نوالك فالكريم نوالُهغَيثٌ وجُنْحُ الليلِ ساجٍ ساجمُ
- وإذا شَكَوْتَ إلى امرئٍ وَشَكَمْتَهكَرِهَ الندى لا كان شاكٍ شاكمُ
- واسْلُ الدَّنايا تَسْلَمِ العُقْبى غداًفي مَنْزِلَيْك فكلُّ سالٍ سالمُ
- يا ساخِط الأقْسام يَأْمُلُ رزقةًيَرْضَى بها والدهر قاسٍ قاسمُ
- اِقْنَعْ بجِيدٍ عاطلٍ وانْظِم لهعِقْدَ الصَّلاحِ فكلُّ حالٍ حالمُ
- كم من فتىً جَعَلَ القناعة جُنَّةًدون المطامع فهو غانٍ غانمُ
- وارفَعْ مَنارَ المُهتدي بك لا كمنيُولي ويُلْوي فهو هادٍ هادمُ
- والهجو لا تَهْجُم على عِرْضٍ بهسَفَهَاً فشَرُّ الناسِ هاجٍ هاجمُ
- ترجو وترُجم غيرَ غافِرِ زَلَّةٍبِئسَ الفتى يا صاحِ راجٍ راجمُ
- حَسْبُ الظَّلوم على ذَميم مآلِهباللؤم فهو بكلّ نادٍ نادمُ
- وإذا المُفيضُ دعا القِداح فإنّماسَهْمُ المُسالم وهو ناجٍ ناجمُ
- وإذا وَقَيْتَ أخاك لم أرَ سُبَّةًوَقْمَ العِدى والشهمُ واقٍ واقمُ
- كُن كالحُسامِ كَلا الرَّفيقَ وحَدُّهللضِّدِّ كَلْمٌ فهو كالٍ كالمُ
- تُخُطي الحظوظُ ذوي النُّهى وينالُهافَدْمٌ من الخَيرات عارٍ عارمُ
- والدهرُ يَحْكِي ثم يَحْكُم بعدمايُلْقي المَعاذر فهو حاكٍ حاكمُ
- ونعى إليك العيشُ نفسَك خادِعاًلك بالنعومةِ فهو ناعٍ ناعمُ
- فالغُفْل عند الخوف مُغْفٍ مُغْفِلٌوالجَلْدُ عند الأمن حازٍ حازمُ