ألب داعي الهوى وهنا فلباها
الخطيب الحصكفيمملوكيالبسيطرومانسيةالألف
حجم الخط
- أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاهاقلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
- تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىًلم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
- وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْسُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها
- عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لهاوما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها
- يا طالبَ الحُبّ مَهْلاً إنّ مَطْلَبهيُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ
- ولا تَمَنَّ أُموراً غِبُّها عَطَبٌفَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها
- فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُهالأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها