سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالباء
حجم الخط
- سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُهاقَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
- يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُجزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
- ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناًأزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
- فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاتهحديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
- على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّنيلَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
- على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَهوتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
- بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهىتُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها