بدور الحسن تغرب في القبور
حجم الخط
- بدور الحُسن تغرُب في القبورونار الحزن تُشرق في الصدور
- وصفو العيش كدّره زمانوعوّضني اكتئابي عن سرور
- ونور الكون من حُزني ظلاميغيّبه بدر أفراحي المُنير
- لقد أمسى التراب له وساداًوذا من بَعد توسيد الحرير
- له أبلى الثرى قدّاً وسيماًوشتّت بالبلى شَملَ السرور
- وأفرده القضاء عن الأهاليوأسكنه قبوراً بعد دور
- ولكن قد دنا من عفو ربّعفو راحم بَرّ غفور
- سيُنزله برحمته جناناًويُسكنه بها أعلى قصور
- ويُبدله من الأهلين خيراًويُؤنسه بولدان وحُور
- فيا دمعي بعيني كُن مُعينيويا صبري على ذا كُن نصيري
- عسى بالدمع تُطفا نار حُزنوألقى العون من قلبي الصبور
- أعان اله أهليه بصبروأكرمهم بتعظيم الأجور
- كذلك مَن حوته الدار ممنيلوذ به صغيراً مع كبير
- ومَن يجمعهنّ من بعد هذابدار الخُلد في يوم النشور
- وآمنهم من الأهوال فيهبجاه المصطفى الهادي البشير
- رسول اللَه خير الخلق مَن قدأتانا بالكتاب المُستنير
- عليه اللَه صلى كل وقتوسلّم في الأصائل والبكور