ما بالك يا قلبي أبدا
ابن سودونمملوكيالمتقاربرثاءالدال
حجم الخط
- ما بالك يا قلبي أبداعُرب تحنو لَهُمُ أبدا
- أم شِمتَ بريق أبيرِقِهمقد أومض فاستشعىت ندا
- كم أودعني ولهاً بهمطيف بوصلهم وعدا
- حادي الأظعان فقف بهماوانشُد قلباً منّي شردا
- واقصد عرباً في حيّهممَن مات يعش عيشاً رغدا
- وأعد يا سَعدُ حديثهملفتى بمحبتهم سعدا
- وخُذَنّ الروح وما ملكتوأرى لك فيه عليّ يدا
- كم أنزل في طري رمداوجدي وعلى قلبي مَردا
- عيني وَسَقَت دمعي وسقتخدّي به ولقد نفدا
- فالوجد نما والدمع هماوالصبر وهى قلبي وغدا
- يا أهل الحيّ لكم حرممَن حلّ به ما ضلّ هدى
- حرم يبت الرحمن بهورسول اللَه به وُلدا
- ذاك المختار ومَن أهدىالإسلام لنا وإليه هدى
- وأبان الملّة حين أتىوطرائقها كانت قددا
- تنحلّ عقود الكفر لهبِلوا للنّصر قد أنعقدا
- كم أورد جيشاً راحتهلمّا أرداه ظماً وردى
- يا أمة خير الخلق لقدبلغت آمالكم السددا
- جئتم للكعبة مُنيَتكمفيها لُوذوا وادعُوا الصّمدا
- كم قد وَجلَت نفس وجَلَتلَمّا دُليت عنها الكمدا
- أبداً ترتاح لها الأرواح ولا ترتاح لبُعد مدى
- اشرب من زمزم وانوبهيا ذا ما شئت تَنَل رَشَدا
- والمُلتَزم الزَمه وقفبالموقف وارفع فيه يدا
- واستَرجِ مُناك بأرض منىتأمن خوفاً بالخِيف بدا
- وزُر المُختار وطِب أمَلاوأطِل في زَورَته الأمدا
- وثبّت يا صاح بحُجرتهواسأله تَنَل منه المددا
- وبه ثَمَ استشفع وعلىكرم المولى كن مُعتَمدا
- حاشاه يُخَيب قاصدهكلا واللضه متى قصدا
- فعليه صلاة اللَه كذاك سلام لا يحصى عددا