معال جازت الجوزا جوازا
ابن حجر العسقلانيمملوكيالوافررومانسيةالزاي
حجم الخط
- مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازاوحسنٌ قَد حَوى الحسنى وَجازا
- وَكَعبَةُ مَكرُماتٍ قَد تَجَلّتفَلَم يَرَ دونها الراجي حِجازا
- وَما قاضي القَضاة سِوى فَتىً لاتَرى عند الفخار بِهِ اِعتيازا
- جَلالُ الدين وَالدنيا الَّذي قَدسَما الأَقرانَ عِلماً واِعتِزازا
- ومن جمعَ النَدى والعلمَ جَمعاًوَحُسنَ الخُلقِ وَالتَقوى فَفازا
- إِذا حَضَرَ المَحافِلَ واِستَهَلَّتسَماءُ العلم واِمتاز اِمتيازا
- رَأينا بلبلَ الأَفراحِ يَملا الررُبا طَرَباً وَفي العَلياء بازا
- حَليمٌ بالوقار زَها ولكنبراح المدح يَهتَزّ اِهتِزازا
- وَموفٍ بِالعَطيّة إِثرَ وعدفَما يَحتاج مَن يَعدُ اِنتجازا
- وَجودٌ إِثر جودٍ مُستَدامٌكَمِثلِ السيل يحتفزُ اِحتِفازا
- فَما في علمه لولا وَإِلّاوَلا يَحتاج من يثني اِحتِرازا
- فَفي الدُنيا له سِترٌ جميلوَيَومَ الحشر إِنَّ له مَفازا
- أَحقّ بكلّ مدح قيل قدمافَإِن في الأَكرمين المَدحُ جازا
- فَلَم يَقصِد سواه الفِكرُ لكنإِلَيهِ حَقيقَةً كانوا مجازا
- فأهلُ العصر ثَوبٌ كامِلُوهُككمٍّ لُحتَ أَنتَ بِهِ طرازا
- أَسيّدنا الإِمامَ دُعا مُحبٍّيعدّكَ في نوائبِهِ ركازا
- كنزتَ الأَجرَ وَالأَمداح لمّارأيتَ لغيرك الدُنيا اِكتنازا
- وَبادَرتَ المَكارِم تقتَنيهاوَلِلخَيرات إِنَّ لَكَ اِنتِهازا
- زَفَفتُ إِلى علاك عَروسَ فكريوَصيَّرتُ البَديعَ لَها جَهازا
- وَجائزتي الإِجازَة مِن إِمامسما للأفق فَضلاً وَاِمتِيازا
- وَقَد فاقَ الوَرى بالحقّ فَضلاًوَمِن ستين عاماً لا يوازى
- فَقَد أَسلَفتُ شُكري واِمتِداحيوَحَقّي أَن أُثاب وأن أُجازا