تطلعت البدور من الغصون
حجم الخط
- تطلعَت البُدور من الغُصونفأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
- ومن سُود اللواحظ خلتُ بيضاًتصول على الفؤاد من الجفون
- ورُمتُ تستّراً في ليل شعرفعاجَلَني الصباح من الجبين
- عيوني قد رضمَت بالنار قلبيوقلبي قد رمى بالما عيوني
- فذا من تلك جُنّ وتلك منذاوقد دار التسلسل في جفوني
- ولما أن وشى خوّان دمعيكتمت الوجد في قلبي الأمين
- فوجدي في فؤادي في السويداكمينٌ في كمين في كمين
- أبا مَن أطلقوني في هواهموتيهاً عن سواهم قيّدوني
- ويا من أوجدني بعض وجديبه كل التصبّر أعدموني
- ويا مَن حلّلُوا تحريم هجريومن حِلّ التواصل أحرموني
- لكم وهب الهوى رقّي وأنتمبه أولى البرايا فاقبلوني
- عدوُني إن نأيتم بالتدانيوفي تسويف وعدكم دعوني
- لقد أفنى الهوى جَلَدي وأبقىجوى كبدي وأضناني شجوني
- ولم يُبق التنائي لي بقيتمسوى رَمَق بتخييل الظنون
- وما لي مَخلَصٌ إلا ملاذيبجاه المصطفى طه الأمين
- رسول اللَه خير الخلق مَن قدحباه اللَه بالفتح المبين
- لكَم بي جدّ وَجدي يا كراماًبنجد هل لكم أن تُنجدوني
- جزمت برفع كسري حال نصبيبدا فقري لكم كي تُسعدوني
- بكم قمر له قد حنّ جذعفكيف إليه لا يقوى حنيني
- كريم لا يُضام له نزيلشديدُ البطش ذو عطف ولين
- به علّقت آمالي وأرجويقيناً في مآلي أن يقيني
- يُحرّكني إليه سُكون وجديولا تعجب لتحريك السكون
- فكم أبدى هوى لذوي التصابيإذا هم مارسوه في فنون
- صلاة اللَه ما لمعت بروقعليه من السحابة كل حين