هيهات يعصم من أردت حذار
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُ
- طَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌلا سَحلَ أَنشاها وَلا إِمرارُ
- وَسَعادةً ما زِلتَ تُمْرَى خَلفَهافَيَشِفُ وهوَ النّاتِقُ المِدْرارُ
- فَأَرَتْكَ ما يَجني الوفيَّ وفاؤُهوَأَرته كَيفَ يُحيَّن الغدّارُ
- عُودٌ أَمَرّ على أَبارك طَلْعُهُفَأُحيلَ ذاكَ البرّ وهوَ بَوارُ
- ما زِلتَ تَنعَمُ وَهوَ يكفُر عاتِياًوَاللَّه يَهدِمُ ما بنى الكفَّارُ
- حَتّى أَتاحَ لِقَومِهِ ما جَرّهُلِثَمُود مِن عقرِ الفَصيل قدارُ
- أَسرى فَأَصبَحَ في بَراثِنِ آسِرٍما زالَ يُدْمي ظُفْرهُ الأَظفارُ
- سامٍ كَقَرنِ الشمسِ يَقبِسُ نورُهُوتُغضّ دونَ مَحلِّه الأَبصارُ
- يَهَبُ التِلادَ مِنَ البِلادِ وَما حَوَتإِنَّ السّماحَة لِلبِحارِ بِحارُ
- يَقظانُ يَخشى اللَّه في خَلَواتِهِلا مُترفٌ لاهٍ ولا جبّارُ
- نَصَبَ المُراقِب لِلعَواقِبِ ناظراًفيها كَذلِك تُربَأ الأَبرارُ
- لا كَالّذينَ تَعَجَّلوا حَسواتُهاوَتَفلسوها بَعدُ وَهيَ خَسارُ
- دَرَجوا وَأدرجَ في مَلفِّ رُفاتِهِمسَوأَى تُساءُ لِذِكرِها الآثارُ
- وَالمَرءُ مَن يُطْوَى فيَنشرُ طَيّهُما أَودَعَتهُ صُدورها الأَخيارُ
- قُل لِلأُلَى ناموا على نَأماتِهِما كُلُّ هبّةِ بارحٍ إِعصارُ
- لا تَأمَنوا في اللَّه بَطشَةَ ثائِرٍللَّهِ مِلء سَريرِهِ أَسرارُ
- صافٍ إِذا كَدَرَ المَعادنُ عادِلٌإِنْ حافَ حُكّامُ المُلوكِ وَجاروا
- أَعْلَى أَبوهُ لَهُ النِّجاد وَشيدَ فيصَهَواتِها مِمّا اِبتَناهُ مَنارُ
- مَحمودٌ المَحمودُ آثاراً إِذانَظمَت على جيدِ الدُّجَى الأَسمارُ
- دانَت لَهُ الأيّامُ صاغِرَةً كَمادانَت لَهُ في ظِلّهِ الأَمصارُ
- هِمَمٌ تُحِلَّكَ كلَّ يومٍ رتبةًتَسري فَيُصبح دونَما الأَقمارُ
- وَمَطامِح في العِزِّ إِذ هِيَ صوّبتفَلَهُنَّ في الفَلَك الأثيرِ قرارُ