ألم يأته أن المشيب نذير
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُبَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ
- وَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبالَهُم وَعَلَيهِم غَيبَةٌ وَحُضورُ
- وَأَنَّ خُيولَ العَيشِ دُهمٌ وَإِن تُنِرفَنُذرٌ وَأَمّا شُهبُهُ فَبَشيرُ
- وَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ تَسري غَوائِراًوَلَكِن نُجومُ الشَيبِ لَيسَ تَغورُ
- وَأَنَّ مُعاراً مِن شَبابٍ رَدَدتُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَستَرِدَّ مُعيرُ
- تَوارَت بِهِ شَمسُ الهَوى بِحِجابِهاوَضاقَ نَهارُ الشَيبِ فَهوَ قَصيرُ
- وَإِنّا خَلَعنا الكِبرِياءَ مَعَ الصِباوَحَسبُكَ ذُلّا أَن يُقالَ كَبيرُ