ألم يأته أن المشيب نذير

القاضي الفاضلأيوبيالطويلرثاءالراء

حجم الخط
  1. أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُبَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ
  2. وَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبالَهُم وَعَلَيهِم غَيبَةٌ وَحُضورُ
  3. وَأَنَّ خُيولَ العَيشِ دُهمٌ وَإِن تُنِرفَنُذرٌ وَأَمّا شُهبُهُ فَبَشيرُ
  4. وَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ تَسري غَوائِراًوَلَكِن نُجومُ الشَيبِ لَيسَ تَغورُ
  5. وَأَنَّ مُعاراً مِن شَبابٍ رَدَدتُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَستَرِدَّ مُعيرُ
  6. تَوارَت بِهِ شَمسُ الهَوى بِحِجابِهاوَضاقَ نَهارُ الشَيبِ فَهوَ قَصيرُ
  7. وَإِنّا خَلَعنا الكِبرِياءَ مَعَ الصِباوَحَسبُكَ ذُلّا أَن يُقالَ كَبيرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها