ملك ما أذل بالفتح أرضا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالخفيفمدحالقاف
حجم الخط
- ملكٌ ما أَذَلَّ بِالفَتح أرضاًقَطُّ إلّا أعزَّها إغلاقُهْ
- والوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليهاعارضاً شيب الدُّجَى إبراقُه
- جَأرتْ جَأرةً إِلَيه فَحلىعطلاً من إِعناقها إِعناقُه
- تِلكَ بِكْرُ الفتوحِ فَالشّامُ مِنهاشامُهُ والعراق بعدُ عراقُه
- أَينَ كانَ المُلوكُ عَن وَجهِها الطّلقِ يُرينا إضاءةً إطْلاقُه
- سُنَّةٌ سَنَّها أَبوه بِكَلبِ الررومِ لمّا أظلّه إرهاقُه
- خافِقاً قَلبُهُ إِلى أملٍ عاجَلَه دون نَيْله إخفاقُه
- قَسَمَت راية المواضي القسيمييات وابتزّ من لَهَاهُ عراقُه
- وكذا أنْتَ يا ابْنَه ما عدا منخُلقه فيك خَصْلةً خَلّاقُه
- وكفى البحرَ أنّه ابنُ سحابٍما وَنَى سَحُّهُ ولا إصْعاقُه
- لم يَمُتْ من سَدَدْتَ ثُلْمتَه يامَن على الدّين كظَّه إشفاقُه
- رَهبةً لَم تدَع على الأرض قلباًخلْفَ صدرٍ يَنْشَقُّ عنه شقاقُه
- كُلُّما طَنَّ ذِكْرُهَا منه في السسَمعِ يكمَى في النَّافِقاء نِفاقُه
- وَجِهادٍ عَن حَوزَةِ الدّين لم يألُ له رَكْضُهُ ولا إنفاقُه
- أيَّ شأنٍ أدركتَ يا نور دينِ اللَهِ أَعيا عَلى المُلوكِ لِحاقُه
- نَطَقَ الحاسِدونَ بِالعَجزِ عَن ملْكٍ مُحَلّىً بِالنَّيِّراتِ نِطاقُه
- غضّ أبصارهم لِحاقُ جَوادٍلَيسَ إِلّا إِلى المَعالي سباقُه
- سَلْ بصيراً كم أعْتَقَتْ يوم بُصْرَىمِن أسارِ المَوتِ الزُّؤام عِتاقُه
- كَم عرامٍ على العُرَيْمَة شبتضاقَ منه على الصَّليب خناقُه
- وَلَكم هبوة بِهاب وأُخْتَيْها لها صكّت الأسارى رباقُه
- بَسطَ الذُلُّ فَوقَ بَسطَةِ باسوطا وَلَكِنْ طَواهُ عَنهُ اِرتِفاقُه
- لَم يشنهُ مِن ماءِ يُغْراءَ أن فررَ الأشابات ذاد عنها انذلاقُه
- كان فيها لَيْثَ العَرِين حَمى الأشْبالَ منه غضبان كالنّار ماقُه
- وَشبيه النبيِّ يوم حُنَيْنٍإِذ تَلافى أَدواءهم درياقُه
- وَهيَ الحَربُ فَحْلُها يُحْسِنُ الكَررَة إنْ عضّ بأسها لا نياقُه