أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق
ابن القيسرانيمملوكيالبسيطغزلالقاف
حجم الخط
- أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَقمتى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
- واويلتا من عيون قلّما رمقتْإِلاّ انثنت عن قتيلٍ ما به رمق
- يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهيبان الفريقُ فقلبي بعدهم فرق
- أما ترى أَيَّ ليثٍ صاده رشأٌوأَيَّ خِرْقٍ دهاه شادنٌ خَرِق
- في معركٍ لذوات الدَّلِّ لو شرِقتبحرِّه أَنفُسُ العُشّاق ما عشقوا
- من كلّ شمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌوبدرِ تِمٍّ له من فرعه غَسَق
- ومن كثيب تجلّى فوقه قمرٌعلى قضيبٍ له من حُلَةٍ ورَق
- وغادةٍ في وشاحٍ يشتكي عطشاًإلى حُجُول بها من رِيِّها شَرَقُ
- تبسَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباًمن لوعة تحتها الأحشاء تحترق
- وأَنكرت لؤلؤ الأَجفان حين طفامنها على لُجَّةٍ غوّاصها غَرِقُ
- يا منْ لصبٍّ شجاه ليلُ صَبْوَتهلمّا تبسّم هذا الأَبيضُ اليَقَقُ
- متى نهته النُّهى حنّت عَلاقتهإِن الكريم بأَيام الصِّبى عَلِقُ
- صاحبتُ عمريَ مسروراً ومكتئباًكذلك العيش فيه الصَّفو والرنَقُ
- وعِشتُ أَفتح أَبواباً وأُغْلِقهاحتى سمتْ بي عُلاً ما دونها غَلَق
- فسِرتُ مُغْتبِق الإدلاج مُعْتنِقاًذرى عزائمَ من تعريسها العَنَق
- لا أَرهب الليل حتى شاب مَفْرِقهُوهل يخاف الدُّجى من شمسه أَبق