أتراك عن وتر وعن وتر
ابن القيسرانيمملوكيأحذ الكاملغزلالراء
حجم الخط
- أَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِترمي القلوبَ بأَسهم النظرِ
- كيف السبيلُ إِلى طِلاب دميوالثأْر عند معاقل الحَوَر
- هي وَقعة الحَدَق المِراض فمِنجُرحٍ جبارٍ أَو دمٍ هَدِر
- تمضي العزائِم حيث لا وَزَروَتُفَلُّ دون معاقِد الأُزَُر
- يا صاحِ راجعْ نظرةً أَمماًفقدِ اتّهمت على المها بصري
- بكَرتْ تطاعننا لواحظُهافتنوب أَعيننا عن الثُّغَرِ
- وتُرِي مباسمها معاصمهامَجْلُوَّةً في لؤلؤ الثَّغَرِ
- لا لائم العشّاق إِنَّهمُلَيَرَوْن ذنبك غيرَ مُغتفَر
- أَوما علمتَ بأَنها صورجادتْ بأَنفسها على الصُّور
- ومُدامة كالنار مطفِئهاغرضٌ لها ترميه بالشَّرر
- يجري الحَباب على جاجتهاوالتّبرُ خيْرُ مراكبِ الدُّرَر
- كالجمر تلفح كف حاملهافتظنُّه منها على خطر
- والكأْس والساقي إِذا اقترنافانظر إلى المرّيخ والقمر
- عَذَلا على طربي بجائرةٍلولا مجير الدين لم تَجُر