نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلشوقالياء
حجم الخط
- نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِي
- فَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَىبِقَتْلِ الهَوَى أَحْييَيْتَنِي بِمُرَادِي
- فَإِنَّيَ مُذْ فَارَقْتُ أَحْبَابَ مُهْجَتِيوعُوضْتُ مِنْ قُرْبٍ لَهُمْ بِبُعَادِ
- جُفُونِي جَفَتْ نَوْمَ الدُّجَى لِمَضاجِعِيوَصِرْتُ جَلِيساُ للسُّهَا بِسُهَادِي
- فَيَا ذَلِكَ الدَّانِي إلى ذَلِكَ الحِمَىإِذَا ما أَنَخْتَ العِيسَ في ذَلِكَ الوَادِي
- فَنَادِ بِهِ السُّكَانَ أَسْكَنْتُمُ الحَشَاوَقُودَ لَظىً فَالجَمْرُ صَارَ مِهَادِي
- فَلَمْ أَسْتَطِعْ في اللَّيْلِ مَيْلاً لِمَضْجَعِيأَأَهْجَعُ والنِّيرَانُ حَشْوُ وِسَادِي
- رَعَى اللهُ أَيَّاماً بِمُنْعَرِجِ اللَّوَىوَلَيْلاً نَفَى فِيهِ الوِصَالُ رُقَادِي