أترغب في الحياة ولحظ هند
العفيف التلمسانيأندلسيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِعَلَيْنَا مِنْهُ سُلَّتْ أَيٌّ هِنْدي
- تَعَرَّضْنَا لِمُقْلَتِهَا إِلى أَنْتَرَاضَعْنَا كُؤُوسَ هَوىً وَوَجْدِ
- فَهَاتِ على اسْمِهَا كاسِي فَأنَّىتُعَدِّى الكَأْسَ مَعْ ظَمْآنَ بَعْدِ
- وَوَالِ كُؤُوسَهَا حَتَّى تَرَانِيوَعَيْنِي لاَ تَرَاكَ وَأَنْتَ عِنْدي
- مُدَاماً مَا الحَبَابُ بِهَا سِوَاهالَهَا مِنْهَا عَلَيْهَا أَيُّ عَقْدِ
- أُنَاوِلُهَا نَدِيميَ فَهْوَ مِثْلِيوَفِيتُ بِعَهْدِهِ وَوَفَى بِعَهْدِي
- كَتُومُ السِّرِّ لاَ ألْقَاهُ غَيْرِيإذَا مَا كَانَ عِنْدِيَ كُنْتُ وَحْدِي
- تَفَرْقَنَا نَوَىً فَأمَرَّ حُلْوِيوَكَدْرَ بِالتَّفَرُّقِ صَفْوَ وُودِّي
- فَلَمْ أَرَ ذَا تَهُورٍ مِثْلَ طَرْفِيعَصَرْتُ الدَّمْعَ مِنْهُ فَجَاءَ وِرْدِي
- وَلاَ كَحَشَايَ تُقْدَحُ فِيهِ نَارٌتُذَكَّرُ مَالِكِيهِ بِغَيْرِ زَنْدِ
- أَمَا مِنْ مُسْعَدٍ يَا سَعْدُ أَشْكُوصَبَابَاتِي إِلْيهِ وَفَرْطَ وَجْدي
- شَرِبْتُ مُدامَ نُعْمَى مِنْ قَدِيمٍمُرَوَّقَةً وَلَيْسَتْ ذَاتُ دُرْدِي
- فَأَعْجَزَ بَعضُ أًَيْسَرِهَا بَنَانِيعَلَى بَذْلِي لَهَا مَا فَوْقَ جُهْدِي
- فَدَيْتُكَ جَامِعاً للْفَضْلِ فيهِيُؤذِّنُ دَائِماً مَدْحِي وَحَمْدِي
- وَمُشْتَاقٍ ذَكَرْتُ لَهُ اسمَ لَيْلَىفَهَامَ بِهَا وَذِكْرُ الحُبَّ يُعْدِي
- عَلَيِّ لهُ وعنْدِي مَا يُرَجَّىوَبُشْرَى مِنْ عَلِيِّ لَهُ وَعِنْدِي
- لأَنِّي قَبْلُ مَنْ قَدْ جَاءَ قَبْلِيهُنَاكَ وَبَعْدُ مَنْ قَدْ جَاءَ بَعْدِي
- وَلِي في مَا يُقالُ كَلاَمُ حُرٍّوَفِي مَالاَ يُقالُ سُكُونُ عَبْدِ