أعرفت أطلال الرسوم تنكرت
الحارث المخزوميأمويالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثورا
- وَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِهاعُفراً بواغِمَ يَرتَعينَ وُعورا
- مِن كُلِّ مُصيبَةِ الحَديثِ تَرى لَهاكَفَلاً كَرابيَةِ الكَثيبِ وَثيرا
- دَع ذا وَلَكِن هَل رَأَيتَ ظَعائِناًقَرَّبنَ أَجمالاً لَهُنَّ بُكورا
- قَرَّبنَ كُلَّ مُخَيَّسٍ مُتَحَمِّلٍبُزلاً تُشَبِّهُ هامَهُنَّ قُبورا
- يَفتِنَّ لا يَأَلونَ كُلَّ مُغَفَّلٍيَملَأنَهُ بِحَدِيثِهِنَّ سُرورا
- يا دارُ حَسَّرها البِلى تَحسيراوَسَفَت عَلَيها الريحُ بَعدَكِ بورا
- دَقَّ التُرابُ نَخيلَهُ فَمُخَيِّمٌبِعِراصِها وَمُسَيِّرٌ تَسييرا
- يا رَبعَ بِشرَةَ إِن أَضَرَّ بِكَ البِلىفَلَقَد عَهِدتُكَ آهِلا مَعمورا
- عَقَبَ الرَذاذُ خِلافَهُم فَكَأَنَّمابَسَطَ الشَواطِبُ بَينَهُنَّ حَصيرا
- إِن يُمسِ حَبلُكِ بَعدَ طول تَواصُلٍخَلَقاً وَيُصبِح بَيتُكُم مَهجورا
- فَلَقَد أَراني والجَديدُ إِلى بِلىًزَمَناً بِوَصلِكِ قانِعاً مَسرورا
- جَدِلاً بِمالي عِندَكُم لا أَبتَغيلِلنَفسِ غَيرَكِ خُلَّةً وَعَشيرا
- كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصىعِندي وَكُنتُ بِذاكَ مِنكِ جَديرا