هل الطيب من ليلى على النأي طارقه
الصنوبريعباسيالطويلرثاءالقاف
- ١هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْفيشفي جوى الوجدِ الذي هو شائقُه
- ٢لقد هاج لي بينُ الخليل صبابةًعشيّةَ زُمَّتْ للفراق أَيانِقُه
- ٣ألم تر ما ألقى من الشوقِ كلمارميتُ بطرفي حيث كانت حزائقه
- ٤وقفنا على الربع الذي بان أهلُهُولا دمعَ إلا وهو تجري سوابقه
- ٥كأن بقايا ما عفا من رسومهكتابُ يهوديٍّ أُمِحَّت مَهارقه
- ٦ولم أنسَ إذ قالوا الرحيل ويمَّمتْحُدوجُهُمُ قُفّاً طوالاً شواهقه
- ٧وقالوا غرابُ البين ينعقُ بالنوىفيا ليت أنَّ البين يَخرَسُ ناعقه
- ٨فشبهتُ ظُعنَ الحيِّ لما تحمَّلوابيانعِ نخلٍ يزدهي العينَ باسقه
- ٩يُغازلني من جانب الخدر جُؤذَرٌيتيهُ بما تحويه منه قَراطقه
- ١٠أبى الحُسنُ إلا أن يكون هلالُهُمغاربُه في وجهه ومشارقهْ
- ١١كأنّ على أنيابِهِ بعد هجعةٍرحيقَ مدامٍ شجَّه لك غابقُه
- ١٢أُحبُّ لحبِّيهِ الربيعَ لأنهبِخَدَّيْهِ يبدو وَرْدُهُ وشقائقُه
- ١٣له بَشَرٌ أهدى إلى المسك مثلماإلى الجَيْبِ والأردان أهدى ملاعقُه
- ١٤وَخَصْرٌ به أضحى يليقُ وشاحهإذا ما بدا ما لا تليقُ مناطِقُه
- ١٥يزيِّن أثناءَ المخانقِ جيدُهإذا كلُّ جيدٍ زَيَّنَتْهُ مخانِقه
- ١٦فلو قابلتْ خَدَّيْهِ ألحاظُ رامقٍلأتَّرَ في خديْهِ باللحظِ رامقُه
- ١٧فما كان إلا اللحظُ بيني وبينهيسارِقُنِيْهِ تارةً وأُسارقه
- ١٨ولو أنَّ ما أبقى بقلبي من أسىًبقلب الذي في المهدِ شابتْ مفارقه
- ١٩يهيِّجُ همّي الليلُ ما لاحَ نَجْمُهُوَيُكثرُ بثي الصبحُ ما ذَرَّ شارقه
- ٢٠وكم سَلَقَ العُذَّلُ سمعي بألْسُنٍحدادٍ فلم يَسْمَعْ لما قال سالقه
- ٢١وَخَرْقٍ إذا جابَ المطيُّ بَسَاطَهُتقسَّمها أصواحُهُ وَسَمالِقُه
- ٢٢كأنَّ ضرامَ النارِ يلفحُ رَكْبَهُإذا احترَّ من وقدِ الهجير شواهقه
- ٢٣يُشَبَّهُ وَقْدُ الآل فيه بِلُجَّةٍيعوم بها عَوْمُ السفينِ نَقانقه
- ٢٤قَطَعْتُ وقد جَرّ الظلامُ مُتُونَهُعلى متْنِ هِرْكَوْلٍ تورعُ شقاشِقُه
- ٢٥أبى القودَ والسَّوْقَ الشَّديدَ مِراحُهُفقائدُهُ عنه يجيدُ وسائقه
- ٢٦يمرُّ كمرِّ الريح في كل صَحْصَحٍبعيدِ مَرام الوِرْدِ شُهبٍ ودائقه
- ٢٧وتَنفي الحصى أخفاقُهُ فكأنهادنانيرُ ضرَّابٍ نَفَتها مطارقُه
- ٢٨كأن اللُّغامَ الجعدَ فوق خَشاشِهِسبائخُ من بُرْسٍ تطيرُ شبارقُه
- ٢٩طوى الخِمْس بعد الخِمْسِ حتى رأيتُهُمن الشدِّ والإيغالِ حُمْراً حَمالقه
- ٣٠وكم مُحَّ من مَهْريَّةِ العيسِ غاربٌوَجُبَّ سنامٌ تامِكُ النيِّ زاهقه
- ٣١وما كنتُ أَطوي سبسباً بعد سبسبٍبعيد الفضا لولا الذي أَنا وامقه
- ٣٢سقى جنباتِ الرقتين مزمجرٌسكوبُ الغَزالي كلما عنَّ بارقُه
- ٣٣محلٌّ متى تَحْلُلْ به المزنُ تشتملْبنواره أَدماثُهُ وأَبارِقُه
- ٣٤فيغدو وقد دَقَّتْ محاسنُ رَوْضِهِوما كان فضْلُ الحسنِ لولا دقائقه
- ٣٥ترى الزهرَ كالحَلْيِ المَصُوغِ إذا بدايلوحُ عليه دُرُّهُ وعقائقه
- ٣٦يحاكي العيونَ ما ترقرق دَمْعُهاإذا هو جالت في ذُراهُ رقارقه
- ٣٧وَغُصْنٍ على غُصْنٍ تُمَيِّلُهُ الصَّباكما مال إِلفٌ نحو إِلفٍ يعانقه
- ٣٨حدائقُ روضٍ يحسرُ العينَ حُسْنُهاوما كان حُسْنُ الروض لولا حدائقه
- ٣٩وكم مُكْمَحٍ بالقارِ فُضَّ ختامهلتجلى على أيدي الوصائفِ عاتقه
- ٤٠لدى مجلسٍ ألقى به اللهوُ رَحْلَهُتُنازعني فيه الشَّمولَ غَرانِقُه
- ٤١فبتُّ أعاطَى الراحَ معْ كلِّ ماجدٍجميلِ المحيّا لا تُذَمُّ خلائقه
- ٤٢إذا صبَّها الساقي أضاءت وأشرقتلبهجتها أكوابُهُ ودوارقه
- ٤٣إذا ما النديمُ اشتمَّها فكأنماتنشَّقَ ريَّا المسك منها مناشقه
- ٤٤وإني لأنفي الهمَّ عني بقهوةٍإذا طَرَقَتْ في جُنح ليل طوارقه
- ٤٥وما كان يجفوني حبيبٌ أُحبُّهُوما كان يَقليني صديقٌ أُصادقُه
- ٤٦على أنني لو أن بابَ ملمَّةٍتضايقَ يوماً لم يَهْلني تضايُقُه
- ٤٧وإِني إلى قَصدِ الخلائق لم أزلْإذا ما الأمرُ نابت حقائقه
- ٤٨وفيٌّ إذا أعطى الوثائقَ لامرئٍولا خير فيمن لا تصحُّ وثائقه
- ٤٩ولم يبلغ العلياءَ إلا الفتى الذيتُرجَّى أياديه وتُخشى بوائقه
- ٥٠أبت خِندفي إلا سُموّاً إذا الوغىيمزِّقُ أرواحَ الكتائب مازقُه
- ٥١فيا ربَّ جيشٍ قد صَبَحنا بغارةٍفلم يُغنِ عنه زَغفُهُ ويلامِقُه
- ٥٢بكلِّ حسامٍ لم يُسَلَّ لأنهيُردُّ إليه جفنه ومعالقه
- ٥٣فأضحوا قرىً للطير في كل موطنٍتنقّرهم غربانُه وعقاعقه
- ٥٤وإِنّا أَناسٌ ما يُقَامُ لحربناإذا ما غبار الحرب مُدَّ سُرادقه
- ٥٥ويحسدني في الشعر قومٌ ولم أكنلأحسُدَ مخلوقاً وذو العرش رازقُه
- ٥٦فيا ذا الذي يسعى ليدركَ غايتيرأيت هجيناً مع جوادٍ يُسابقه
- ٥٧أَذَقتُ دعيَّ القوم من سمِّ منطقيوأَحجِ بأنَّ السمَّ يتلَف ذائقه
- ٥٨سلوه إذا ما امتصَّ من بظرِ أُمهصديدَ أيورِ القوم هل هو باصقه
- ٥٩وأين لحاهُ الله يطلبُ موثلاإذا عارضي سالت عليه صواعقه