فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
السري الرفاءعباسيالطويلرثاءالسين
حجم الخط
- فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
- وكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضىحديدٌ وأعناقُ النِّساءِ طُروسُها
- وأَبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّهاتَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها
- فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أم مَنْ يُنَجِّهادماءَ ذواتِ الذُّلِّ أم مَنْ يَسوسُها
- تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُناكذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها