من ينتسب إلى العظيم عظما
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالرجزرثاءالميم
حجم الخط
- مَن ينتسِبْ إلى العظيمِ عُظِّمَافالْجَأْ إلى اللّهِ تكُن مُكَرَّمَا
- تُصانُ عن كَسْرٍ وعن إمَالَهْمُجاوِراً سَعْداً وخيرَ حَالَهْ
- ورُبّما يُكْسَر لْلجوارِويُؤْخَذُ الجارُ بظُلْمِ الْجارِ
- في زمن فيه الفُحولُ صَرْعَىاسْتَنَّنتِ الفِصالُ حَتَّى القَرْعَى
- خُذْ عِظةً من الزمانِ كم وَعَظْإن السعيدَ مَنْ بغيرهِ اتَّعظْ
- ليس الغَنِي إلاَّ إذا صَفَا الكَدَرْهل ينظُر الغَرِيقُ في البحرِ الدُّرَرْ
- فامْدَدْ على قَدْرِ الكِساءِ رِجْلَكَاواقْطَعْ على طُولِ القَوامِ ثَوْبَكَا
- قد مات أمْسِ وتقَضَّى أمَدُهْواليومُ في النَّزْع ولم يُولَدْ غَدُهْ
- اتْرُكْ فتىً أخلاقُه أخْلاقُدَواءُ ما لا تشْتهي الفِراقُ
- كم آلِفٍ مَن لم يكُنْ قَرِينَهْضَرورةً كصُحْبةِ السَّفِينَهْ
- مَن خطب الشَرَّ تزوَّج النَّدَمْويسْتوِي منه الوجودُ والعَدَمْ
- مَن يزْرع العِتابَ يَحْصُدِ الفِراقْوغِيرةُ الْحَمْقاءِ مِفْتاحُ الطَّلاقْ
- كم زارع لراقدٍ قد أكَلاَومُوقدٍ ناراً وغيرُه اصْطَلى
- مَنْ مَوْتُه عِتْقٌ من الآفاتِفلْيُؤْثِرِ الموتَ على الحياةِ
- ما الخَطْبُ إلاّ للجَلِيلِ طارِقُمِن الأعالي تنزلُ الصَّواعِقُ
- مَن لا يَقِيكَ غائباً أُذْناهُليس تَراكَ شاهداً عَيْناهُ
- وَسِّعْ عليك كلَّ شيءٍ يتَّسِعْفإنه مَن صَارعَ الدنيا صُرِعَ
- قد يُنبِىءُ اللفظُ عن الضَّميرِواللَّحْظُ عن لَفْظٍ بلا تَعْبِيرِ
- مَن نَفْسُه لِذلَّةٍ تُسلِّمُهْلا أكْرَم الرحمنُ مَ يُكَرِّمُهْ
- رِضَا الأنامِ غايةٌ لا تُدْرَكُأرْضِ الإله للسَّدادِ تَمْلِكُ
- إنَّ اقْتنَاءَ المجدِ والمَناقِبِتكونُ في الصبرِ على العَواقِبِ
- إنَّ المِزاح مُلْقِحُ الأضْغانِوكاسِفٌ مَهابةَ الإنْسانِ
- فَضْلُ الأيادِي في النَّدَى قُروضُووُدُّها في شَرْعِه فُروض
- لا يعدَمُ الكريمُ أن لا يُحْسَدَاوالمالُ مَكذوبٌ عليه أبَدَا
- إذا تَلاقَى الخطْب والأقْدارُيصْطلِحُ الغَرِيقُ والتَّيَّارُ
- يَتْعب مَن يُجاوِرُ الأعْلَى المَحَلَّأما تَرَى الْخَصْرَ النَّحِيلَ والكَفَلْ
- ورُبَّ شِرِّيرٍ لِقَومٍ يُصْلِحُإنَّ الحديدَ بالحديدِ يُفْلَحُ
- إنَّ الجبانَ حَتْفُه مِن فوقِهوالثَّوْرُ يحمى أنفَه برَوْقِهِ
- لا يتْركُ الحزْمَ اللبيبُ الأكْيَسُأن تَرِدَ الماءَ بماءٍ أكْيَسُ
- والْحِرْصُ في كلِّ زمانٍ عانِيوالحِرْصُ والحِرْمانُ تَوْءَمانِ
- شَيبُ الشُّعورِ زُهْرُ النُّجومِتُنْبِتُه غمائمُ الغُمُومِ
- إن لم يجُدْ بوَصْلِه الحبيبُاصْطَلح العاشقُ والرَّقيبُ
- أعْطِ أخاك إن قَدَرْتَ تَمْرَهْفإن أبى قبولَها فَجَمْرَهْ
- تُؤدِّب الأشْرافُ بالهجْرانِولم تُؤدِّبْ قطُّ بالحرْمانش
- لا تصْحبِ المجْدُودَ بعد الْياسِفرُبَّما أعْداك بالإفْلاسِ