من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزوميأمويالبسيطرثاءالنون
حجم الخط
- مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
- إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُطَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
- لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَمأَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
- مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُفَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
- وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَنيلَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
- إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّن نُسَرُّ بِهِوالحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ