قصائد

عائذا بكم من زماني وبثه

ابن زاكورعثمانيالخفيفالثاء

  1. ١عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
  2. ٢يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِييَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
  3. ٣يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَرِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
  4. ٤يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
  5. ٥يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّييَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
  6. ٦يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِيوَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
  7. ٧يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّافِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
  8. ٨يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْيَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
  9. ٩وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماًيَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
  10. ١٠يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْدِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
  11. ١١يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِيوَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
  12. ١٢يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِيوَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
  13. ١٣يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِيأَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
  14. ١٤يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِييَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
  15. ١٥يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِيأَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
  16. ١٦أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُأَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
  17. ١٧أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌأَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
  18. ١٨أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّيأَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
  19. ١٩وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَبِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
  20. ٢٠أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَامَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
  21. ٢١فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِيوَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
  22. ٢٢وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
  23. ٢٣هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
  24. ٢٤هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاًيُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
  25. ٢٥هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْلاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
  26. ٢٦جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِيمُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
  27. ٢٧يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْمُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
  28. ٢٨إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْعَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
  29. ٢٩أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْدِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
  30. ٣٠يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّوَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
  31. ٣١وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْرَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  32. ٣٢وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خلَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  33. ٣٣وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَقَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
  34. ٣٤وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَيَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
  35. ٣٥وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْتَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
  36. ٣٦وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِيهِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ