عائذا بكم من زماني وبثه
ابن زاكورعثمانيالخفيفالثاء
- ١عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
- ٢يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِييَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
- ٣يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَرِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
- ٤يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
- ٥يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّييَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
- ٦يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِيوَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
- ٧يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّافِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
- ٨يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْيَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
- ٩وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماًيَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
- ١٠يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْدِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
- ١١يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِيوَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
- ١٢يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِيوَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
- ١٣يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِيأَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
- ١٤يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِييَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
- ١٥يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِيأَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
- ١٦أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُأَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
- ١٧أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌأَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
- ١٨أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّيأَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
- ١٩وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَبِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
- ٢٠أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَامَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
- ٢١فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِيوَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
- ٢٢وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
- ٢٣هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
- ٢٤هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاًيُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
- ٢٥هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْلاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
- ٢٦جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِيمُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
- ٢٧يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْمُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
- ٢٨إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْعَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
- ٢٩أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْدِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
- ٣٠يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّوَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
- ٣١وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْرَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
- ٣٢وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خلَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
- ٣٣وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَقَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
- ٣٤وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَيَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
- ٣٥وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْتَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
- ٣٦وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِيهِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ