أعيونا أدارها أم عقارا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالخفيفرثاءالراء
حجم الخط
- أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَافَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى
- كاتِبٌ قَدُّهُ إِلَى الخَطِّ يُعْزَىبارِعٌ فِي فُنُونِهِ لاَ يُبَارَى
- خَدَمَتْهُ رُوحِي فَأَطْلَقَ لِي مِنْناظِرِ العَيْنِ جارِياً مِدْرارَا
- وَبَذَلْتُ الهَوَى عَلى خَطِّ خَدَّيْهِ فَأَبْقَى عَلَيَّ مِنْهُ انْكِسَارَا
- أَصْبَحَتْ مُهْجَتِي ضَرِيبَةَ جَفْنَيِهِ قَدِ اسْتَوفاهَا وَلَمْ يَخْشَ عارَا
- حَمْلُ هَمِّي بِهِ بِغَيْرِ وُصُولٍبَجَمِيعِ العُشَّاقِ زادَ اعْتِبارَا
- يا شَيِبهَ الغَزَالِ طَرْفاً وَجِيداًوَفُؤَاداً مُسْتَهْضَماً وَنِفَارَا
- صَنْعَةُ الكِيمياء صَحَّتْ لِعَيْنِيحِيْنَ تَزْدادُ إِذْ تَرانِي احْمِرارَا
- فإِذْا ما أَلْقَيْتُ أُكْسِيرَ لَحْظِيفِي لُجَيْنِ الخُدُودِ صارَ نُضارَا
- رُبَّ لَيْلٍ كَشَعْرِهِ مُسْتَطيلٍحَلَّتِ العِيْسُ فِي ذُراهُ المَدارَا
- أَرْقَصَتْهَا الحُدَاةُ إِذْ خامَرَتْهَاخَمْرُ سَيْرٍ لَمْ تُبْقِ مِنْهُ خُمارَا
- لَيلَةً لاَ تَغُورُ أَنْجُمُها الغُرُّإِذْا أَنْجَدَ الدَّلِيلُ وَغَارَا
- غُيِّرَ الِّليلُ فْالمَجَرَّةُ فَرْقٌأَشْيَبٌ وَالهِلاَلُ يَحْكِي عِذارَا
- قَصْدُنَا أَسْعَدٌ فَلَيسَ نُبَالِيأَنْ رَكِبْنا فِي ابْنِ الخَطِيرِ الخِطارَا
- ماجِدٌ صَوَّرَ المُهَيْمِنُ يُمْنَاهُ مِنَ اليُمْنِ وَاليَسَارَ اليَسَارَا
- ساحِرُ الفَضْلِ أَلَّفَ النَّفْسَ وَالطِّرْسَ ظَلاَماً مُحْلَولِكاً وَنَهارَا
- يُحْسَدُ الأسْمَرُ الطَّوِيلُ بِيُمْنَاهُ إِذَا ما اسْتَمَدَّ سُمْراً قِصارَا
- مُلْحِقِي بِالَّذِينَ عَثَّرَنِي دَهْرِيَ عَنْ شَأْوِهِمْ أُقِيُل العِثَارَا
- قَدْ جَلاَ خاطِرِي جوارِي مَعانٍعُرُباً إِنْ فَضَضْتُهَا أَبْكارَا
- لَمْ أُطِلها وَكُلُّ غُصْنٍ قَصِيرٍلاَ يُعَنِّي مَنْ يَجْتَنِي الأثْمارَا
- لَو نَظَمْتُ الشِّعْرَى العَبُورَ مَديحاًكانَ أوْلَى مِنْ نَظْمِيَ الأَشْعارَا
- رَبِّ هَبْنِي شُكْراً لَهُ فَلَقَد قَلَّدَنِي أنْعُماً جِساماً كِبَارَا
- وَكَما زِدْتَهُ عُلُوّاً وَفَضْلاًلاَ تَزِدْ حَاسِدِيهِ إِلاَّ تَبارَا