حبذا طيف علوة حين أسرى
كمال الدين بن النبيهأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- حَبَّذا طَيْفُ عَلْوَةٍ حِينَ أَسْرَىمِنْ زِياراتِهِ فَفَكَّ الأَسْرَى
- زارَنِي وَالصَّباحُ قَد لاحَ فِي اللَّيْلِ وَقَدْ لِلنَّسِيمِ الفَجْرَا
- وَبَنو نَعْشَ شاخِصاتٌ إلَى القُطْبِ حَيارَى وَالنَّسْرُ يَقْفو الإِثْرا
- وَالمَصابِيحُ أَطْفَأَتْها يَدُ الصُّبْحِ فَشابَتْ مَفارِقُ الرَّوْضِ ذُعْرَا
- وَسَقيطُ الغَمامِ يَرْشَحُ دُرّاًفَوْقَ أَوْراقِهِ فيُصْبِحُ دُرَّا
- جادَها وابِلُ السَّماءِ رَشاشاًفَهْيَ تَبْكِي طَوْراً وَتَضْحَكُ طَوْرَا
- نَقَشَتْها أَيْدِي الرَّبيعِ فَلاَ تُزْهِرُ إلاّ بِيضاً وَحُمْراً وَصُفْرَا
- يَتَلامَعْنَ فِي الدُّجَى كالَدَّنانِيرِ وَيُعْطِينَ فِي الدُّجُنَّةِ عِطْرَا
- وَعَلى سِرِّ سِتْرِ عَلْوَةَ بَيْتٌما تَراهُ العُيونُ إلاّ شَزْرَا
- ضُرِبَتْ دُونَها المَضارِبْ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ الرِّجالُ شُعْثاً وَغُبْرَا