تأودت كالغصن الأملد
كمال الدين بن النبيهأيوبيالسريعرومانسيةالياء
حجم الخط
- تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِوَابْتَسَمَتْ عَنْ نَوْرِ ثَغْرٍ نَدِي
- وَانْتَقَبَتْ بِالصُّبْحِ لكِنَّهاتَقَنَّعَتْ بِالجِنْدِسِ الأَسْوَدِ
- بَيْضاءُ كَحْلاءُ لَها ناظِرٌمُنَزَّهٌ عَنْ لَوْثَةِ المِرْوَدِ
- مِنْ ثَغْرِها الوَضَّاحِ أَوْ خَدِّهاوَاخَجْلَةَ الجَوْهَرِ وَالعَسْجَدِ
- تَرْتَجُّ كَالجَدْوَلِ مِنْ رِقَّةٍوَقَلْبُها أَقْسَى مِنَ الجَلْمَدِ
- أَصْبَحَ فِيْهَا عاذِليْ عاذِرِيْوَمَلَّ مِنْ طُولِ الضَّنَى عُوَّدِي
- كَمْ لَيْلَةٍ أَحْيَيْتُهَا كُلَّمَاقُلْتُ انْتَهَتْ فِي طُولِها تَبْتَدِي
- قَالَ دُجاها لَجُفونِي لَقَدشَغَلْتِ عَنِّي فَرْقَدِي فَارْقُدِي
- جارِيَةٌ شَتَّتَ شَمْلِي بِهَاصَرْفُ الزَّمانِ الجَائِرِ المُعْتَدِي
- تَمْلِك رِقَّيْ بِهَواها وَلَوْيَشاءُ موسى مَلَكَتْهَا يَدِي
- المَلْكُ الأَشْرَفُ شَاهَ ارْمَنٍرَبُّ المَعالِي وَالنَّدَى وَالنَّدِي
- كَعْبَةُ إِحْسانٍ نَدى كَفِّهِ الْبَيْضاءِ مِثْلُ الحَجَرِ الأسْوَدِ
- يَزْدَحِمْ النَّاسُ عَلى لَثْمِهاكَالإِبِلِ الهِيْمِ عَلى المَوْرِدِ
- بَدَّاهَةٌ بِالجُودِ ما شانَهَارَوِيَّةُ التَّقْصِيرِ فِي المَوْعِدِ
- الصَّدْرُ يَوْمَ العَدْلِ فِي مَجْلِسٍوَالقَلْبُ يَوْمَ القَسْطَلِ الأَرْبَدِ
- فَلَيسَ صَدْرُ الدَّسْتِ أَوْلَى بِهِمِن ظَهْرِ مَحْبوكِ القَرا أَجْرَدِ
- فِي نَغمِ البِيضِ لَهُ شاغِلٌعَن نَغَماتِ البِيضِ عَن مَعْبَدِ
- لَّما سَقَى السُّمرَ دَماً سَنْبَلَتْهاماً بِغَيْرِ السَّيْفِ لَم تُحْصَدِ
- بِالرَّأْيِ وَالرَّاياتِ يَغْزُو الْعِدَىفَهْيَ بِغَيْرِ النَّصْرِ لَمْ تُعْقَدِ
- أَنا الَّذِي خَاطِرُهُ جَنَّةٌلَكِنَّه نارٌ عَلى المُعْتَدِي
- لِيْ ذَهَبُ الشِّعرِ الَّذِي كُلَّماقُلِّبِ فِي نِيرانِهِمْ يِزْدَدِ
- وَلَيْسَ لِيْ فَضْلٌ سِوَى أَنَّنِيأَنْظِمُ ما موسى بِهِ يَبْتَدِي