ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهليعباسيالبسيطهجاءالباء
حجم الخط
- ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاًفي مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
- قَد كُنتَ توجِبُ لي حَقّاً وَتَعرِفُ ليقَدري وَتَحفَظُ مِنّي حُرمَةَ الأَدَبِ
- ثُمَّ اِنحَرَفتَ إِلى الأُخرى فَأَحشَمَنيما كانَ مِنكَ بِلا جُرمٍ وَلا سَبَبِ
- وَإِنَّ أَدنى الَّذي عِندي مُسامَحَةٌفي حاجَتي بَعدَ أَن أَعذَرتَ في الطَلَبِ
- فَاِختَر فَعِندي مِن ثِنتَينِ واحِدَةٌعُذرٌ جَميلٌ وَشُكرٌ لَيسَ بِاللَعِبِ
- فَإِن تَجُد فَكَما قَد كُنتَ تَفعَلُهُوَإِن أَخِب فَبِما قَد خُطَّ في الكُتُبِ