ما مستزيرك في ود رأى خللا

محمد بن حازم الباهليعباسيالبسيطهجاءالباء

حجم الخط
  1. ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاًفي مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
  2. قَد كُنتَ توجِبُ لي حَقّاً وَتَعرِفُ ليقَدري وَتَحفَظُ مِنّي حُرمَةَ الأَدَبِ
  3. ثُمَّ اِنحَرَفتَ إِلى الأُخرى فَأَحشَمَنيما كانَ مِنكَ بِلا جُرمٍ وَلا سَبَبِ
  4. وَإِنَّ أَدنى الَّذي عِندي مُسامَحَةٌفي حاجَتي بَعدَ أَن أَعذَرتَ في الطَلَبِ
  5. فَاِختَر فَعِندي مِن ثِنتَينِ واحِدَةٌعُذرٌ جَميلٌ وَشُكرٌ لَيسَ بِاللَعِبِ
  6. فَإِن تَجُد فَكَما قَد كُنتَ تَفعَلُهُوَإِن أَخِب فَبِما قَد خُطَّ في الكُتُبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها