قصائد

لمكاسر الحسن بن وهب أطيب

أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُوَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ
  2. ٢وَلَهُ إِذا خَلُقَ التَخَلُّقُ أَو نَباخُلُقٌ كَرَوضِ الحَزنِ أَو هُوَ أَخصَبُ
  3. ٣ضَرَبَت بِهِ أُفُقَ الثَناءِ ضَرائِبٌكَالمِسكِ يُفتَقُ بِالنَدى وَيُطَيَّبُ
  4. ٤يَستَنبِطُ الروحَ اللَطيفَ نَسيمُهاأَرَجاً وَتُؤكَلُ بِالضَميرِ وَتُشرَبُ
  5. ٥ذَهَبَت بِمُذهَبِهِ السَماحَةُ فَاِلتَوَتفيهِ الظُنونُ أَمَذهَبٌ أَم مُذهَبُ
  6. ٦وَرَأَيتُ غُرَّتَهُ صَبيحَةَ نَكبَةٍجَلَلٍ فَقُلتُ أَبارِقٌ أَم كَوكَبُ
  7. ٧مَتَعَت كَما مَتَعَ الضُحى في حادِثٍداجٍ كَأَنَّ الصُبحَ فيهِ مَغرِبُ
  8. ٨يَفديهِ قَومٌ أَحضَرَت أَعراضُهُمسوءَ المَعايِبِ وَالنَوالُ مُغَيَّبُ
  9. ٩مِن كُلِّ مُهراقِ الحَياءِ كَأَنَّماغَطّى غَديرَي وَجنَتَيهِ الطُحلُبُ
  10. ١٠مُتَدَسِّمُ الثَوبَينِ يَنظُرُ زادَهُنَظَرٌ يُحَدِّقُهُ وَخَدٌّ صُلَّبُ
  11. ١١فَإِذا طَلَبتُ لَدَيهِمُ ما لَم أَنَلأَدرَكتُ مِن جَدواهُ ما لا أَطلُبُ
  12. ١٢ضَمَّ الفَتاءَ إِلى الفُتُوَّةِ بُردُهُوَسَقاهُ وَسمِيُّ الشَبابِ الصَيِّبُ
  13. ١٣وَصَفا كَما يَصفو الشِهابُ وَإِنَّهُفي ذاكَ مِن صِبغِ الحَياءِ لَمُشرَبُ
  14. ١٤تَلقى السُعودَ بِوَجهِهِ وَتُحِبُّهُوَعَلَيكَ مَسحَةُ بِغضَةٍ فَتُحَبَّبُ
  15. ١٥إِنَّ الإِخاءَ وِلادَةٌ وَأَنا اِمرُؤٌمِمَّن أُواخي حَيثُ مِلتُ فَأُنجِبُ
  16. ١٦وَإِذا الرِجالُ تَساجَلوا في مَشهَدٍفَمُريحُ رَأيٍ مِنهُمُ أَو مُغرِبُ
  17. ١٧أَحرَزتَ خَصلَيهِ إِلَيكَ وَأَقبَلَتآراءُ قَومٍ خَلفَ رَأيِكَ تُجنَبُ
  18. ١٨وَإِذا رَأَيتُكَ وَالكَلامُ لَآلِئٌتُؤمٌ فَبِكرٌ في النِظامِ وَثَيِّبُ
  19. ١٩فَكَأَنَّ قُسّاً في عُكاظٍ يَخطُبُوَكَأَنَّ لَيلى الأَخيَلِيَّةَ تَندُبُ
  20. ٢٠وَكَثيرَ عَزَّةَ يَومَ بَينٍ يَنسُبُوَاِبنَ المُقَفَّعِ في اليَتيمَةِ يُسهِبُ
  21. ٢١تَكسو الوَقارَ وَتَستَخِفُّ مُوَقَّراًطَوراً وَتُبكي سامِعينَ وَتُطرِبُ
  22. ٢٢قَد جاءَنا الرَشَأُ الَّذي أَهدَيتَهُخَرِقاً وَلَو شِئنا لَقُلنا المَركَبُ
  23. ٢٣لَدنُ البَنانِ لَهُ لِسانٌ أَعجَمٌخُرسٌ مَعانيهِ وَوَجهٌ مُعرِبُ
  24. ٢٤يَرنو فَيَثلِمُ في القُلوبِ بِطَرفِهِوَيَعِنُّ لِلنَظَرِ الحَرونِ فَيُصحِبُ
  25. ٢٥قَد صَرَّفَ الرانونَ خَمرَةَ خَدِّهِوَأَظُنُّها بِالريقِ مِنهُ سَتُقطَبُ
  26. ٢٦حَمدٌ حُبيتَ بِهِ وَأَجرٌ حَلَّقَتمِن دونِهِ عَنقاءُ لَيلٍ مُغرِبُ
  27. ٢٧خُذهُ وَإِن لَم يَرتَجِع مَعروفَهُمَحضٌ إِذا مُزِجَ الرِجالُ مُهَذَّبُ
  28. ٢٨وَاِنفَح لَنا مِن طيبِ خَيمِكَ نَفحَةًإِن كانَتِ الأَخلاقُ مِمّا توهَبُ