تحن حنينا إلى مالك
عمرو بن قميئةجاهليالمتقاربمدحالياء
حجم الخط
- تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍفَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
- إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِعِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال
- فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍقَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
- سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَنينَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ
- بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمينَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ
- لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُموَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ
- فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةًلِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ
- فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراًكِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ
- عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍرَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ
- فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَهافِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي
- أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِوَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
- وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِإِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
- بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفينَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ