خليلي لا تستعجلا أن تزودا
عمرو بن قميئةجاهليالطويلرثاءالدال
حجم الخط
- خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّداوَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
- فَما لَبَثٌ يَوماً بِسابِقٍ مَغنَمٍوَلا سُرعَتي يَوماً بِسابِقَةِ الرَدى
- وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةًوَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا
- لَعَمرُكَ ما نَفسٌ بِجِدٍ رَشيدَةٍتُؤامِرُني سِرّاً لِأَصرِمَ مَرثَدا
- وَإِن ظَهَرَت مِنهُ قَوارِصُ جَمَّةٌوَأَفرَعَ في لَومي مِراراً وَأَصعَدا
- عَلى غَيرِ ذَنبٍ أَن أَكونَ جَنَيتُهُسِوى قَولِ باغٍ كادَني فَتَجَهَّدا
- لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ تَدعو بِحَبلِهِإِذا ما المُنادي في المَقامَةِ نَدَّدا
- عَظيمُ رَمادِ القِدرِ لا مُتَعَبِّسٌوَلا مُؤيِسٌ مِنها إِذا هُوَ أَوقَدا
- وَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌمِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي المالِ مِرفَدا
- صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالي وَحَطمِهِمإِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَخمَدا
- وَلم يَحمِ فَرجَ الحَيِّ إِلّا مُحافِظٌكَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَحرَدا