ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطهجاءالكاف
حجم الخط
- ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِفَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
- يا ظَبيةً ما رَعَت عَهدي وَقَد نَفرتليهنكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
- نَأَيتِ داراً وَلَم أَسمَع غِناكِ فَبيفي الحالَتَينِ صَباباتٌ بمغناكِ
- ما زلتُ في الوَصلِ وَالهجرانِ ذا شَجنٍأَرجوكِ في البُعدِ أَو في القُربِ أَخشاكِ
- أَخفى سِقاماً وَهَذا الوَجهُ مُحتَجِبٌفَالحزنُ وَالحسنُ أَخفاني وَأَخفاكَ
- ما تَذكرين نَهارَ الوَصلِ مِنكِ وَإِذلثمتُ خَدَّكِ ما قَد كانَ أَو فاكِ
- سَرَيتِ عَنّي وَقَلبي قَد أَسَرتِ فَماأَسعاكِ في غَيظِ قَتلاكِ وَأَسراكِ
- قالَت قَصَدتُ بِتِرحالي سِواكَ فَماقَصَدتَ قلتُ لَها إِيّاكِ إِيّاكِ
- كَرُمتِ أَصلاً وَما واصلتِ ذا شجنٍحاشاكِ أَن تُنسَبي لِلبُخلِ حاشاكِ
- ما لِلجُفونِ وَللأسقامِ تسكنهالَعَلَّ جِسمي بِهَذا السقمِ هاداكِ
- أَهدى لَك السُقم جِسمي لاِقترابِكِ منصَحابةِ اللومِ أَعدائي وَأَعداكِ
- وَعاذلايَ شَفاكِ اللَهُ من سقمٍقَد ولَّيا عنكِ من جَهلٍ وَعافاكِ
- دَعي العِتابَ وَهاتي كأسَ فيكِ فَمافي ذا الحَديثِ رَعاكِ اللَهُ أَوهاكِ
- ما أَعذبَ الراحَ أَجلوها بفيكِ وَماأَحلى لِقاكِ بإصباحٍ وَأَحلاكِ
- رحلتِ عَنّي بِقَلبٍ كانَ مَسكنكُمهَلّا قرنتِ بِقَلبي جسمي الشاكي
- وَخانَ صَبريَ مُذ أَبصَرتُ ربعَكُمُفَما وَفى لي إِلّا طَرفيَ الباكي
- وَبُعدُ ما بَينَ أَحشائي وَراحَتِهاكبعدِ ما بَينَ أَجفاني وَرؤياكِ
- حَكى لَنا البَحرُ أَخباراً لِنائِلِهِوَالفَضلُ في ذاكَ للمحكيِّ لا الحاكي
- سطورُهُ وَمعانيهِ مُنَظَّمةٌكَأَنَّها دُرَرٌ ما بَينَ أَسلاكِ
- وَمِنكِ روحي تَبدّت يا بديهتَهُرويَّةً بِالحميّا من محيّاكِ
- سَقى وَحيّاكِ رَبّي بِالحَيا كرماًما أَوقحَ الحاسِدَ المضنى وَأَحياكِ
- أَدرَكتِ ما قَد خَفى عَنّا وَطبتِ شَذاًلِلَّهِ ماذا عَلى الحالينِ أَذكاكِ
- يا فكرتي هوَ يُملي وَصفَهُ فَإِذامَدَحتِ جازي بأَموالٍ وَأَملاكِ
- إِن أُوقدت فيكِ نارٌ للذكاء يكنبِمَدحِهِ في جنانِ الخُلدِ مأواكِ
- يرويك جوداً وَتَروي أَنتِ مدحتهففضلُهُ في كلا الحالَينِ روّاكِ
- يا مَن يُشَبّهُهُ بِالغَيثِ مِن كَرَمٍمَن ذا الَّذي شَبَّهَ البسّامَ بِالباكي