عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطشوقالباء
حجم الخط
- عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
- صَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذاتذكَّرَ الهاجرين الجيرَةَ الغَيبا
- أَيّامُهُ وَلياليهِ مقسَّمَةٌأَن يَلتَقي السهدَ فيها أَو يَرى الحربا
- يَستَنشِق الريحَ مِن تلقائهم فَإِذاهَبَّت شَمالٌ غَلا في عشقهِ وَصبا
- قالَ العذولُ تصبَّر عن محبّتهموَالحبّ كالقَلب بَعدَ البُعدِ قَد وَجبا
- بَينَ الفؤادِ وَبينَ الصبرِ فاصِلَةٌواِسأل رحيلي عَنهم تعرف السببا
- رفعتُ صَبري عَنّي إِذا رَحلتُ وَقَدلقيت في سَفَري من بعدهم نصبا
- هَل عائِدٌ والأَماني لَم تزل عرضاًلِلقَلب من جوهر الأَفراح ما ذَهبا
- يا كامِلَ الحُسنِ حزني وافِرٌ وأَرىوجدي مَديداً وَصَبري عنك مقتَضَبا
- لا أَبعد اللَهُ أَيّاماً بقربك قَدحلَّت ولكنّها مَرَّت فَوا عَجَبا
- أَيّامَ أَمسى حَبيبُ القَلب مقترباًمنّي وَأَبعدَ من قَد كانَ مرتقبا
- وَبِتُّ أبصِرُ كأسي وَالمدامُ بِهاطَرفاً صَقيلاً إِذا ما صال أَو ضربا
- حَتّى قَضى اللَه بِالتِرحال عنه فَقَدأَمسى الحَبيب بظهر الغيب مُحتَجِبا
- عوِّضتُ بِالبَدر مَحقاً وَالرضى سُخطاًوَبِالوصال جفاً وَالدُّرِّ مُخشَلَبا
- قَد اِتّخذتُ شُهوداً بِالَّذي صنعتأَيدي النَوى بيَ إِن أَنكرتم النُوَبا
- الحزنَ فالهمّ فالدمعَ الموَرَّدَ فالططَرفَ المسَهَّد فالأوصاب فالتَعبا
- وَاِبيضَّ طرفي واِحمَرَّت مَدامِعُهُوَاِسودَّ طرفُ اِصطِباري بعدكم وَكبا
- طَلَبتكم فاِستَحال القربُ لي بُعُداًما كلّ وَقت يَنال المرء ما طلبا