إن رحت تسأل عن خلالي
ابن حجر العسقلانيمملوكيمجزوءمدحاللام
حجم الخط
- إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ
- وَالعَقلُ زالَ مِن المِطالِ بِوَعدِ مَحبوبي المُطالِ
- وَالصَحبُ غرّوني فَيالِلَّهِ مِن صَحبٍ كآلِ
- وَممنّعٍ يُعطي زَكاةَ المالِ لا حقَّ الجمالِ
- يَهوى فُراقي فَهوَ لاينفكُّ يَسمَحُ بِالنَوالِ
- وَنواهُ لَم أَسطِعهُ بعد الذوقِ من ثمرِ الوِصالِ
- بِسَنائِهِ وَاللَحظِ يزري بِالغَزالَةِ وَالغَزالِ
- سلبَ النُهى وَأَحالَنيبِالوَصلِ مِنهُ عَلى المحالِ
- بِالقَولِ ضَنَّ فمهجتيمِنهُ تَذوبُ عَلى المَقالِ
- وَإِذا هَمَمتُ بِتَركِهِلتحجّب منه بَدا لي
- وَالصَبرُ مَيتٌ لَم يَمررَ بِخاطرٍ منّي وَبالِ
- وَلَقَد رنا لي لَحظُهُفَفُتِنتُ بِالسِحرِ الحَلالِ
- وَلَقَد بَدا لي ثَغرُهُفَاِشتقتُ للعذبِ الزُلالِ
- وَمخدّراتٍ هُنَّ بالعقلِ الممنَّعِ في عقالِ
- فَمَتى أَفوزُ بِمنيتيوَأَضُمُّ رَبّاتِ الحجالِ
- عِشقي الَّذي لا يَنتَهيكَالفَضلِ مِن بَدرِ الكَمالِ
- مولىً تَحَلّى بالعلومِ فَحالُهُ في المَجدِ حالي
- ملأ العفاةَ عوارفاًفالسائلُ اِستَغنى بِمالِ
- وَجَلا صَداي وشعرهفَغَدا عَلى الحالينِ جالي
- وَعلومُهُ كالشمسِ لكن قَد تنزَّهَ عَن زَوالِ
- وَكَلامُهُ حِلوٌ فَيالِلَّهِ مِن سحرٍ حَلالِ
- وَكِتابةٌ وَبراعَةٌتَسمو وَتَعلو عَن مِثالِ
- ملأَ المَسامعَ وَالمجامِعَ في جدى أَو في جِدالِ
- مِن آل مَخزوم الكِرام السائدينَ أولي المَعالي
- يا مَن غَلا في وَصفِهِثمنُ الفَضائِلِ فيهِ غالي
- سامي الذرى فاِسمِع مَديحي فيه يا فطناً وَعالي
- مَولاي بدرَ الدينِ دعوة مادِح فيكم موالي
- وَلَهُ مقدّمةُ المحببَةِ وَهوَ للأمداحِ تالِ
- فَاِسلَم وصم وَاِفطر واِهدِ القاصدينَ مِن الضَلالِ