ذروني فإني بالعلاء خبير
حجم الخط
- ذروني فإني بالعلاء خبيرُأَسيرُ فإِنّ النَّيِّراتِ تسيرُ
- فكم بتُّ أطوي الليل في طلب العُلاكأني إلى نجْمِ السماء سفيرُ
- بعزمٍ إذا ما الليل مَدَّ رِواقَهيكر على ظلمائه فينيرُ
- أخو كلف بالمجد لا يستفزهمِهاد إذا جَنَّ الظلامُ وثيرُ
- إذا ما طوى يوماً على السر كشحهفليس له حتّى المَمَاتِ نشورُ
- وإنّي وإن كنت الممنّعَ جارُهُلتسبي فؤادي أعين وثغورُ
- وما تعتريني فترة في مدى العلاإلى أن أرى لحظاً عليه فتورُ
- وفي السرب من نجد تعلقت ظبيةًتصول على ألبابنا وتُغيرُ
- وتمنع ميسور الكلام أخا الهدىوتبخل حتى بالخيال يزورُ
- أسكان نجد جادها واكِفُ الحياهواكم بقلبي مُنجدٌ ومغيرُ
- ويا ساكناً بالأجْرَعِ الفرد من مِنًىوأيسير حظّ من رضاك كثيرُ
- ذكرتك فوق البحر والبعد بيننافمدّتهُ من فيض الدموع بحُورُ
- وأومض خفّاق الذؤاية بارقٌفطارت بقلبي أَنَّةٌ وزفيرُ
- ويهفو فؤادي كلما هبّت الصِّباأما لفؤادي في هواك نصيرُ
- ووالله ما أدري أَذِكرُكَ هزّنيأَمِ الكأسُ ما بين الخيام تدورُ
- فمن مبلغٌ عنّي النوى ما يسوءهاولَلبين حكم يعتدي ويجورُ
- بأنا غدا أو بعده سوف نلتقيونمسي ومنّا زائر ومزورُ
- إلى كم أرى أكني ووجدي مصرّحٌوأُخفي اسْمَ من أهواه وهو شهيرُ
- أمنجدّ آمالي ومغليَ كاسديومصدر جاهي والحديث كثيرُ
- أَأَنْسى ولا أَنْسى مجالسك التيبها تلتقيني نَضْرَةٌ وسرورُ
- نزورك في جنح الظلام وننثنيوبين يدينا من حديثك نورُ
- على أنني إن غبتُ عنك فلم تغبْلطائفُ لم يُحْجَبُ لَهنَّ سفورُ
- نَروح ونغدو كل يوم وعندهارواحٌ علينا دائمٌ وبكورُ
- فظلُّك فوقي حيثما كنتُ وَارِفٌوموردُ آمالي لديك نميرُ
- وعذراً فإني إن أطلْتُ فإِنماقصارايَ من بعد البيان قصورُ
- وعذراً فإني إن أَطلْتُ فإنماقصارايَ من بعد البيان قصورُ