لم ينصبوا بالشاذياخ ضبيحة
علي بن الجهمعباسيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
- نَصَبوا بَحَمدِ اللَهِ مِلءَ عُيونِهِمشَرَفاً وَمِلءَ صُدورِهِم تَبجيلا
- ما اِزدادَ إِلّا رِفعَةً بِنُكولِهِوَاِزدادَتِ الأَعداءُ عَنهُ نُكولا
- هَل كانَ إِلّا اللَيثَ فارَقَ غيلَهُفَرَأَيتَهُ في مَحمَلٍ مَحمولا
- لا يَأمَنِ الأَعداءُ مِن شَدّاتِهِشَدّاً يُفَصِّلُ هامَهُم تَفصيلا
- ما عابَهُ أَن بُزَّ عَنهُ لِباسُهُفَالسَيفُ أَهوَلُ ما يُرى مَسلولا
- إِن يُبتَذَل فَالبَدرُ لا يُزري بِهِأَن كانَ لَيلَةَ تِمِّهِ مَبذولا
- أَو يَسلُبوهُ المالَ يُحزِنُ فَقدُهُضَيفاً أَلَمَّ وَطارِقاً وَنَزيلا
- أَو يَحبِسوهُ فَلَيسَ يُحبَسُ سائِرٌمِن شِعرِهِ يَدَعُ العَزيزَ ذَليلا
- إِنَّ المَصايِبَ ما تَعَدَّت دينَهُنِعَمٌ وَإِن صَعُبَت عَلَيهِ قَليلا
- وَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِهِوَكَفى بِرَبِّكَ ناصِراً وَوَكيلا
- لَن تَسلُبوهُ وَإِن سَلَبتُم كُلَّ ماخَوَّلتُموهُ وَسامَةً وَقَبولا
- هَل تَملِكونَ لِدينِهِ وَيَقينِهِوَجَنانِهِ وَبَيانِهِ تَبديلا
- لَم تَنقُصوهُ وَقَد مَلَكتُم ظُلمَهُما النَقصُ إِلّا أَن يَكونَ جَهولا
- كادَت تَكونُ مُصيبَةً لَو أَنَّكُمأَوضَحتُمُ ذَنباً عَلَيهِ جَليلا
- إِن كانَ سَفَّ إِلى الدَنيئَةِ أَو رَأىغَيرَ الجَميلِ مِن الأُمورِ جَميلا
- لَو تَنصِفُ الأَيّامُ لَم تَعثُر بِهِإِذ كانَ مِن عَثَراتِهِنَّ مُقيلا
- وَلَتَعلَمُنَّ إِذا القُلوبُ تَكَشَّفَتعَنها الأَكِنَّةُ مَن أَضَلُّ سَبيلا