كم قد تجهمني السرى وأزالني
علي بن الجهمعباسيالكاملعتاباللام
حجم الخط
- كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَنيلَيلٌ يَنوءُ بِصَدرِهِ مُتَطاوِلُ
- وَهَزَزتُ أَعناقَ المَطِيِّ أَسومُهاقَصداً وَيَحجُبُها السَوادُ الشامِلُ
- حَتّى تَوَلّى اللَيلُ ثانِيَ عِطفِهِوَكَأَنَّ آخِرَهُ خِضابٌ ناصِلُ
- وَخَرَجتُ مِن أَعجازِهِ وَكَأَنَّمايَهتَزُّ في بُردَيَّ رُمحٌ ذابِلُ
- وَرَأَيتُ أَغباشَ الدُجى وَكَأَنَّهاحِزَقُ النَعامِ ذُعِرنَ فَهيَ جَوافِلُ
- وَحَميتُ أَصحابي الكَرى وَكَأَنَّهُمفَوقَ القِلاصِ اليَعمَلاتِ أَجادِلُ