إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له
المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالراء
حجم الخط
- إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُعَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ
- إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِهَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
- وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةًوَصَمِّم إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
- فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُفَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
- وَقَد ألبس المَولى عَلى ضِغنِ صَدرِهِوَأُدرَكُ بِالوَغمِ الَّذي لا أُحاضِرُهْ
- وَقَد يَعلَمُ المَولى عَلى ذاكَ أَنَّنيإِذا ما دَعا عِندَ الشَدائِدِ ناصِرُهْ
- وَإِنّي لَأُجزي بِالمَوَدَّةِ أَهلَهاوَبِالشَرِّ حَتّي يُسأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
- وَأَغضَبُ لِلمَولى فَأَمنَعُ ضَيمَهُوَإِن كانَ غِشّاً ما تُجَنُّ ضَمائِرُهْ
- وَأَحلَمُ ما لَم أَلقَ في الحُلمِ ذِلَّةًوَلِلجاهِلِ العَرّيضِ عِندِيَ زاجِرُهْ
- وَإِنّي لَخَرّاجٌ مِنَ الكَربِ بَعدَماتَضيقُ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَظائِرُهْ
- حَمولٌ لِبَعضِ الأَمرِ حَتّى أَنالَهُصَموتٌ عَلى الشَيءَ الَّذي أَنا ذاخِرُهْ