حال الشجا دون طعم العيش والسهر
المغيرة بن حبناءأمويالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِوَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
- وَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُهالَو كانَ يَنفَعُ مِنها النَأيُ وَالحَذَرُ
- وَفي المَوارِدِ لِلأَقوامِ تَهلُكَةٌإِذا المَوارِدُ لَم يُعلَم لَها صَدَرُ
- لَيسَ العَزيزُ بِمَن تُغشى مَحارِمُهُوَلا الكَريمُ بِمَن يُجفى وَيُحتَقَرُ
- أَمسى العِبادُ بِشَرٍّ لا غَياثَ لَهُإِلّا المُهَلَّبُ بَعدَ اللَهِ وَالمَطَرُ
- كِلاهُما طَيِّبٌ تُرجى نَوافِلُهُمُبارَكٌ سَيبُهُ يُرجى وَيُنتَظَرُ
- لا يَجمُدانِ عَلَيهِم عِندَ جَهدِهِمكَلاهُما نافِعٌ فيهِم إِذا اِفتَقَروا
- هذا يَذودُ وَيَحمي عَن ذِمارِهُموَذا يَعيشُ بِهِ الأَنعامُ وَالشَجَرُ
- وَاِستَسلَمَ الناسُ إِذ حَلَّ العَدُوُّ بِهِمفَلا رَبيعَتُهُم تُرجى وَلا مُضَرُ
- وَأَنتَ رَأسٌ لِأَهلِ الدينِ مُنتَخَبٌوَالرَأسُ فيهِ يَكونُ السَمعُ وَالبَصرُ
- إِنَّ المُهَلَّبَ في الأَيّامِ فَضَّلَهُعَلى مَنازِلِ أَقوامٍ إِذا ذُكِروا
- حَزمٌ وَجودٌ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتفيها يُعَدُّ جَسيمُ الأَمرِ وَالخَطَرُ
- ماضٍ عَلى الهولِ ما يَنفَكُّ مُرتَحِلاًأَسبابَ مَعضِلَةٍ يَعيا بِها البَشَرُ
- سَهلُ الخَلائِقِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِمِنهُ الحَياءُ وَمِن أَخلاقِهِ الخَفَرُ
- شِهابُ حَربٍ إِذا حَلَّت بِساحَتِهِيُجزي بِهِ اللَهُ أَقواماً إِذا غَدَروا
- تُزيدُهُ الحَربُ وَالأَهوالُ إِن حَضَرتَحَزماً وَعَزماً وَيَجلو وَجهَهُ السَفَرُ
- ما إِن يُزالُ عَلى أَرجاءِ مُظلِمَةٍلَولا يَكَفكِفُها عَن مِصرِهِم دَمَروا
- سَهلٌ إِلَيهِم حَليمٌ عَن مَجاهِلِهِمكَأَنَّما بَينَهُم عُثمانُ أَو عُمَرُ
- كَهفٌ يَلوذونَ مِن ذُلِّ الحَياةِ بِهِإِذا تَكَهَّفَهُم مِن هَولِها ضَرَرُ
- أَمنٌ لِخائِفِهِم فيضٌ لِسائِلِهِميَنتابُ نائِلَهُ البادونَ وَالحَضَرُ