وقال القضاة من معد وغيرها
نافع بن الأسودمخضرمالطويلمدحالميم
حجم الخط
- وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهاتَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِ
- هُم أَهلُ عِزٍّ ثابِتٍ وَأَرومَةٍوَهُم مِن مَعَدٍّ في الذُرى والغَلاصِمِ
- وَهُم يَضمَنونَ المالَ لِلجارِ ما ثَوىوَهُم يُطعِمونَ الدَهرَ ضَربَةَ لازِمِ
- شَريفُ الذُرى مِن كُلِّ كَوماءَ بازِلٍمُقيمٌ لِمَن يَعفوهُم غَيرَ حازِمِ
- وَكَيفَ تُناهيهِ الأَعاجِمُ بَعدَماعَلوا لِجُسَيمِ المَجدِ أَسل المَواسِمِ
- وَبَذلُ النَدى لِلسائِلينَ إِذا اِختَفواوَحُبَّ المَتالي في السِنينِ اللَوازِمِ
- وَمَدَّهُم الأَيدي إِلى الباعِ وَالعُلىإِذا كَرُمَت حيناً أَكُفُّ الأَلائِمِ
- وَإِذ مالَهُم في النائِباتِ تلادَهُملِفَكِّ العُناةِ أَو لِكَشفِ المَغارِمِ
- وَقودُهُم الخَيلَ العِتاق إِلى العِداضَوامِرَ تُردي في فِجاجِ المَخارِمِ
- مُجَنّبَةٍ تَشكو النُسور مِن الوَجايُعانِدنَ أَعناقَ المَطِيَّ الرَواسِمِ
- لتَنقُضَ وَتَراً أَو لَتحوِيَ مَغنَماًكَذَلِكَ قُدماً هُم حُماَةُ المَغانِمِ
- وَكائِن أَصابوا مِن غَنيمَةِ قاهِرٍحَرائِقَ مِن نَخلٍ بقَرّانَ ناعِمِ
- وَكانَ لِهَذا الحَيِّ مِنهُم غَنيمَةٍكَما أَحرَزوا المَرباعَ عِندَ المَقاسِمِ
- كَذَلِكَ كانَ اللَهُ شَرَّفَ قَومنابِها في الزَمانِ الأَوَّلِ المُتقادِمِ
- وَحينَ أَتى الإِسلامُ كانوا أَئِمَّةًوَقادوا مَعَدّاً كُلَّها بِالخَزائِمِ
- إِلى عِزَّة كانَت سَناءً وَرِفعَةًلِباقيهِم فيهِم وَخَيرُ مُراغِمِ
- إِذا الريفُ لَم يَنزِل عَريفٌ بِصحنِهِوَإِذ هُو تكفكفهُ مُلوكُ الأَعاجِمِ
- فَجاءَت تَميمُ في الكَتائِبِ نُصرَةًيَسيرونَ صَفّاً كَاللُيوث الضَراغِمِ
- عَلى كُلِّ جَرداءَ السراةِ وَمُلهِببَعيدُ مَدى التَقريبُ عَبلُ القَوائِمِ
- عَلَيهِم مِنَ الماذِيِّ زَعفٌ مُضاعَفٌلَهُ حُبُكٌ مِن شَكَّةِ المُتَلازِمِ
- فَقيلَ لَكُم مَجدُ الحَياةِ فَجاهدواوَأَنتُم حُماةُ الناسِ عِندَ العَظائِمِ
- وَهَبّوا لَأَهلِ الشِركِ ثمَّ تَكَبكَبوافَطاروا عَلَيهِم بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- فَما بَرَحوا يَعصونَهم بِسُيوفِهِمعَلى الهامِ مِنهُم وَالأُنوف الرَواغِمِ
- لَدُن غدوَة حَتّى تَوَلّوا نسوقهُمرِجال تَميمٍ ذَحلُها غَيرَ نائِمِ
- مِنَ الراَكِبينَ الخَيلَ شُعثاً إِلى الوَغىبِصُمِّ القَنا وَالمُرسِفاتِ القَواصِمِ
- فَتِلكَ مَساعي الأَكرَمينَ ذَوي النَدىتَميمُكَ لا مَسعاة أَهل الأَلائِمِ